أكدت مصادر إعلامية أنّ رئيس الحكومة يوسف الشّاهد لن يجيب على الاستجواب الذي وجّهته له الهيئة السياسية لحركة نداء تونس.
وكانت الهيئة السياسية للنداء قد وجهت يوم أمس الأربعاء استجوابا إلى الشاهد طالبته فيه بالردّ على الأسئلة المُضمّنة فيه قبل الخامسة من مساء اليوم الخميس 13 سبتمبر.
ويتضمّن الاستجواب، 3 أسئلة أساسية يتعلّق أوّلها بتحديد الشاهد موقفه من الرئيس المُؤسس للحزب وأسباب عدم التجاوب مع دعوته له الصريحة في حوار تلفزي إلى الاستقالة أو عرض حكومته على البرلمان لتجديد الثقة فيها من عدمه.
ويُطالب السؤال الثاني رئيس الحكومة بتوضيح علاقته بحركة النهضة. أما السؤال الثالث فيتمحور حول دعوة الهيئة السياسية الشاهد لتوضيح ما يُسمّى بـ”مشروعه السياسي” ومن المتوقع أن يمثل عدم رد الشاهد على الاستجواب آخر مراحل اجراءات طرده من النداء وتداعيات ذلك على الحزب وتماسكه حيث يتوقع أن يمثل ذلك أكبر ضربة يوجهها النداء لنفسه منذ بدء انفجاراته منذ سنة 2014




