كشف البروفيسور ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي للعلاقات الخارجية، عن الاتفاق الذي انتهت إليه قمة طهران، ونية روسيا الحقيقة تجاه محافظة إدلب.
وقال “أقطاي” في حديثٍ تلفزيوني: إن “أطراف قمة طهران الأخيرة اتفقوا على خفض التصعيد، لكن ذلك لم يحدث”، مؤكدًا أن “تركيا لن تقف كالمتفرج لتكرار مجزرة حلب في إدلب، ولو حدث ذلك فسنعتبر ذلك هجومًا على تركيا نفسها”.
وأشار إلى أن “روسيا تريد تصفية المعارضة السورية في إدلب باسم الإرهاب”، مستنكرًا ما وصفه بصمت المجتمع الدولي تجاه سوريا، وهو الأمر الذي اعتبره مشاركة في جريمة قتل الشعب السوري.
واعتبر مستشار الرئيس التركي، أن “ما يجري في سوريا تقف وراءه أمريكا، فعندما تدخلت حولت الهدف من الحرب ضد النظام إلى الحرب على (تنظيم الدولة) والإرهاب”.
واختتم “أقطاي”، بقوله: “رغم أنهم جاءوا للحرب على (تنظيم الدولة) إلا أنهم لم يحاربوه نهائيًّا، أما من حارب الإرهاب فعليًّا، فهي تركيا التي أطلقت عملية (غصن الزيتون)”.




