أوضحت دراسة أن التعليم الخاص في تونس لم يعد حكرا على الفئات المترفهة فحوالي 43% من التونسيين الذين يدرسون أبناءهم في التعليم الخاص هم موظفون في الوظيفة العمومية ومعدل دخلهم الشهري لا يتجاوز ألفي دينار.
وحسب الدراسة التي أنجزتها منظمة الدفاع على المستهلك، ووفق ما أكدته المكلفة بالنشر والاعلام في المنظمة نجلاء العوينتي أن أهم سبب يدفع الاولياء لاختيارالتعليم الخاص هو تدريس اللغات. كما أشارت العوينتي أن التعليم الخاص تشوبه عديد نقائص من بينها نوعية المدرسين بالاضافة إلى غياب الشفافية في الأسعار.




