شاركت 11 جامعة عمومية و6 جامعات خاصّة ضمن وفد تونسي مهم ترأسه وزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم خلبوس، في النسخة الأولى “للأيام التونسية النيجيرية للتعليم العالي” يومي 7 و8 سبتمبر 2018 بالعاصمة نياماي.
وأكّد إدريس السايح المستشار لدى وزير التعليم العالي المكلّف بالإعلام، في تصريح اذاعي أنّ النسخة الأولى كانت مع ساحل العاج، ثم كانت النيجر المحطّة الثانية، ومن المتوقّع أن تكون (واقادوقو / بوركينا فاسو) أو (كوتونو / بنين) هي المحطة القادمة.
وأشار السايح إلى أنّ اختيار هذه البلدان يكون عبر عدّة معايير لعلّ أبرزها وجود الربط الجوي بينها وتونس، بالإضافة إلى أن تكون البلد فرنكفونية لاعتماد تونس الكبير على اللغة الفرنسية في التدريس في التعليم العالي.
وقد تقرّر في هذه الزيارة، إنشاء جمعية الصداقة التونسية النيجرية مقرها العاصمة نايامى ونواتها خرّيجي الجامعات التونسية من طلبة هذا البلد الإفريقي، ويذكر أنّ من بين خريجي تونس من الطلبة النيجريين من هم رؤساء مؤسسات وأصحاب أعمال ومستشارين في رئاسة الجمهورية أو الحكومة. كما تقرّر فيهذه الزيارة إنشاء الوكالة التونسية لاستقبال وتوجيه الطلبة الأجانب ستكون جاهزة خلال أسابيع حسب إدريس السايح.
وقال المستشار لدى وزير التعليم العالي المكلّف بالإعلام إنّ هذه الأيام التونسية النيجيرية للتعليم العالي تحتوي على عدّة مكونات من بينها المعرض الذي أقبل عليه مئات الطلبة، حيث اصطحب الوفد التونسي دليل توجيه خاص بإفريقيا خاص بالطلبة الأجانب بالإضافة إلى تطبيقة تساعد على إبراز مراحل الترسيم والوثائق اللازمة عدا الاتصال المباشر برؤساء الجامعات.
وأضاف السايح أنّ المكوّن الثاني خلال هذه الأيام كان اللقاءات الثنائية بين رؤساء الجامعات التونسية والنيجيرية أين تمّ العمل على بناء شراكات وبرامج بحث علمي مشترك، عدا الجانب الرسمي المتمثل في استقبال الوفد التونسي من طرف الوزير الأول النيجري ووزير التربية والتعليم العالي.
وفي هذا الإطار أكّد السايح على أنّ 24 مقعدا منهم 10 منح كانت تقدم إلى النيجر لكن هذه السنة تم تقديم 50 مقعد منهم 20 منحة امتياز.




