تبلغ نسبة كبار السن في ولاية بن عروس حاليا قرابة 10 بالمائة من مجموع السكان بالجهة أي ما يعادل حوالي 64500 من جملة 631800 نسمة، وفق ما ذكرته رئيسة مصلحة كبار السن بالمندوبية الجهوية للمرأة والأسرة والطفولة وكبار السن خديجة محيسن، اليوم الجمعة 28 سبتمبر 2018.
وأضافت محيسن، أن مصلحة كبار السن بالمندوبية تحرص على تأمين جودة الحياة لهذه الفئة، من خلال تكريس الآليات التي أرستها وزارة الإشراف في الغرض، ومن أهمها تكفل فريق متنقل يتكون من إطارات طبية، وشبه طبية، وأخصائيين اجتماعيين، وأعوان إحاطة بتقديم خدمات اجتماعية وصحية لكبار السن بالجهة.
وبينت أن هذه الخدمات المتنوعة تتمثل في تقديم مساعدات عينية من أدوية، وحشايا، ومواد غذائية، وترميم المساكن، بالتعاون مع الجمعية الجهوية لرعاية كبار السن والعمل على إنجاح برنامج الإيداع العائلي لكبار السن، وهو آلية احدثت سنة 1996، على تكفل اسر حاضنة بفاقدي السند العائلي من هذه الفئة، وقد تم في هذا الصدد تمكين 6 عائلات كافلة لـ7 مسنين (عائلة كافلة لاثنين) من منحة شهرية قيمتها 200 دينار لكل عائلة تلبية للحاجيات الأساسية لهم، بالإضافة إلى تمتيعهم بالعلاج المجاني، وخدمات الفريق المتنقل.
ويهدف برنامج الإيداع العائلي لكبار السن إلى تثبيت المسن داخل محيطه الطبيعي وذلك من خلال تأمين محيط عائلي ومناخ اسري ملائم يحفظ كرامته.
ويذكر أن تونس تحتفل يوم 1 أكتوبر من كل سنة باليوم العالمي لكبار السن، وأعدت المندوبية الجهوية للمرأة والأسرة والطفولة وكبار السن ببن عروس احتفاء بهذه المناسبة برنامجا ثريا تحت شعار “كبارنا ثروتنا وفي خبرتهم فايدتنا”، وذلك بالتعاون مع سلطة الإشراف وعدد من مكونات المجتمع المدني.
ويشار إلى أن التركيبة الديمغرافية الجديدة للمجتمع التونسي سجلت وفق آخر احصائيات رسمية ارتفاعا في نسبة التهرم السكاني حيث بلغت نسبة كبار السن 11.7 بالمائة من مجموع السكان وهي نسبة مرشحة لبلوغ 19.8 بالمائة بحلول 2034.




