صوّت نواب البرلمان الكندي، اليوم الخميس 27 سبتمبر 2018، لفائدة تجريد زعيمة ميانمار ”أونج سان سو كي”، من جنسيتها الكندية الفخرية، وذلك على الجرائم المرتكبة ضد أقلية الروهينجا المسلمة في البلاد، ذات الغالبية البوذية.
وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قد أعلن الأربعاء عن استعداده للنظر في تجريد زعيمة ميانمار من الجنسية قائلاً في الوقت نفسه إن ذلك لن ينهي الأزمة في ميانمار.
كما صوّت مجلس العموم الكندي بالإجماع منذ أيام على وصف حالات الاعتداء والقتل ضد الروهينغا «بالإبادة».
ويُشار إلى أن نحو 700 ألف شخص من الروهنيغا اضطروا في أوت قبل الماضي إلى مغادرة منازلهم بولاية راخين شمال ميانمار إلى بنغـلاديش هرباً من أعمال العنف في ميانمار، والتي أسفرت عن إحراق قراهم علاوة على سقوط قتلى وجرحى.




