بيّنت الكاتبة العامة لنقابة أطباء القطاع العمومي حبيبة الميزوني، أن هجرة الأطباء التونسيين إلى خارج البلاد ”نزيف سينخر منظومة الصحة العمومية خاصة”، وأشارت إلى أن ”الأطباء الشبان يقبلون على الهجرة بنسبة تتراوح بين 70 و80 بالمائة”، ووصفت الأمر بأن ”له تداعيات خطيرة خاصة على الإختصاصات الحيوية كالتخدير والإنعاش والجراحة”.
وأضافت الدكتورة الميزوني في تصريح نشرته جريدة الشروق في عددها الصادر اليوم، الإثنين 1 أكتوير 2018، أن ”الحلول لوقف هجرة الكفاءات الطبية الشابة إلى الخارج وإيقاف النزيف في المنظومة الصحية، يجب أن يتشارك فيها الجميع، من خلال وضع إستراتيجية للنهوض بواقع المؤسسات الإستشفائية العمومية وتحسين الوضاع المادية والإجتماعية للأطباء”.




