أفاد رئيس الغرفة الوطنية النقابية لتجار المصوغ والساعات حاتم بن يوسف، أن الغرفة ستنفذ غدا وقفة احتجاجية بساحة القصبة للتعبير عن رفضها لأسلوب الرقابة التي تتبعه سلطة الإشراف مع حرفيي وتجار المصوغ.
وأضاف بن يوسف، في تصريح أدلى به لجريدة المغرب، في عددها الصادر اليوم الخميس 11 أكتوبر 2018، أن التجار ليسوا رافضين لمراقبتهم، وإنما يرفضون أشكال الرقابة، والتي وصفها بالمعاملة غير الإنسانية.
وأشار بن يوسف، إلى أنه تم في ديسمبر من العام الماضي، حجز ذهب ومصوغ في محل في ولاية المهدية، ولم يتم تحديد مآله، مما جعل التاجر مهددا بالإفلاس، مستغربا من تأخر عملية التثبت لمدة ناهزت السنة.
وطالب رئيس الغرفة الوطنية النقابية لتجار المصوغ والساعات، بمراجعة الإطار القانوني المنظم للقطاع، وخاصة القانون عدد 17 لسنة 2005، الخاص بالمعادن النفيسة، وخاصة النقاط الخلافية المتعلقة بالفصل 34، والذي ينص على أنه يعاقب بالسجن لمدة عامين وبخطية مالية قدرها 20 ألف دينار.




