قال وزير النقل رضوان عيارة، في خصوص حادث اصطدام بين السفينة ” أوليس” التابعة للشركة التونسية للملاحة في رحلتها بين مينائي جنوة ورادس مع السفينة القبرصية ” فرجينيا CSL ” على الساعة 6 و30د، على بعد 15 ميل بحري من جزيرة كورسيكا بالمياه الخاضعة للسلطات الفرنسية، إن التحقيق لايزال جاريا، وتم إرسال فرق متخصصة منذ اليوم الأول من الحادثة، وينتظر تعزيزها اليوم بفريق ثان إلى مكان الحادث لمتابعة جمبع مراحل التحقيق.
وأضاف وزير النقل، في تصريحه لجريدة المغرب، في عددها الصادر اليوم الجمعة 12 أكتوبر 2018، أن الوزارة ونظرا لحساسية القضية، كانت حريصة في تصريحاتها الإعلامية، لأن أي تصريح قد يؤثر في مسار الملف، لا سيما أنها لم ينته بعد، والملابسات لاتزال مجهولة، حسب تعبيره.
واعتبر رضوان عيارة، أن هاجس الوزارة، حاليا هو الدفاع عن شركة الملاحة وسمعتها، معتبرا أن إقتراف أي خطأ من طرف الربان أو مساعده يبقى موضوعا ثانويا، تتم معالجته، حين معرفة نسبة الخطأ وحيثيات القضية.




