أفادت السلطات البحرية الفرنسية للبحر الأبيض المتوسط، في بيان أصدرته مساء الأحد 14 أكتوبر 2018، بأنّ أجهزتها تمكنت على امتداد أسبوع، من جمع أكثر من 1000 متر مكعب من خليط مياه البحر الوقود الذي انسكب في البحر الأبيض المتوسط جراء حادث اصطدام الدحرجة التونسية ”أوليس” والسفينة القبرصية ”فرجينيا”.
وأكّدت السطات البحرية الفرنسية، أنّ كمية الوقود التي لاتزال في البحر لا تتجاوز نسبة 2 بالمائة، مشيرة إلى أنّ الخبراء قدرّوا أنّ كمية الوقود التي تسربت إلى البحر هي في حدود 600 متر مكعب ما يعني أنّ 30 بالمائة منها إما تبخرت أو امتصها البحر الأبيض المتوسط.
وأوضحت السلطات أن الوقود يتانثر في البحر شكل كرات صغيرة الحجم ويصعب اكتشافها، مبينة أن عمليات تنظيف المتوسط ستتواصل بواسطة الشباك الجرافة وتكوين جيوب من اللباد لاعتراض كريات الوقود التي يمكن ستنقلها الرياح إلى الساحل الفرنسية.




