قال النائب عن حركة النهضة علي العريض إن إعلان إنصهار حزب نداء تونس والاتحاد الوطني الحر في حزب واحد ليس بالخبر المفاجئ وأضاف ‘هذه الأمور لا تفاجئني وسوف لن أتفاجأ بأشياء أخرى يمكن أن تقع’.
وبيّن العريض أن حصول تغييرات في المشهد السياسي بهذه السرعة والتموقعات والإنصهارات من مجموعة من الأشخاص و لأطراف ليست المرة الأولى التي تقع و لا يتوقعها الأخيرة، وفق قوله. وأوضح العريض أن هناك سوابق كثيرة لذلك، وتابع أن كل حزب له الحرية التامة في قراراته في حين أن الشعب يراقب ويتابع و يحكم بالعدل.
وأكد العريض أن حركة النهضة لها قدر لا بأس به من الثوابت والخيارات التي لا تتغير في ضوء هذه التحولات والتغيرات المعتادة من البعض. وأوضح أن الحركة ليست بصدد التهيء والإستعداد للإنتخابات التشريعية والرئاسية القادمة في هذه الفترة، حيث قال “لازال أمامها وقت طويل وهي بصدد التركيز على مطالب أساسية على غرار الإستقرار والإصلاح ومقاومة الفساد وحسن الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية وإعطاء أولوية كبرى للإقتصاد والتنمية والمطالب الإجتماعية بدء من قانون المالية وميزانية الدولة”.
وعلّق القيادي بحركة النهضة علي العريض على إمكانية ترشح رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى الاستحقاقات الانتخابية القادمة، حيث قال في تصريح إذاعي اليوم الاثنين 15 أكتوبر 2018 ‘ما سمعنا ردا من يوسف !’.
وأضاف العريض أن حركة النهضة مع رئيس الحكومة أو مع غيره ممن سيلتزم بتطبيق المبادئ من إصلاحات واستقرار. وأوضح أن حركة النهضة ليست مع الرأي السائد على الساحة السياسية ‘مع أو ضد’ الشاهد، واعتبر أن ذلك هو اختزال غير دقيق وخاطئ للأزمة السياسي.




