تم صباح اليوم الجمعة 19أكتوبر 2018 إفتتاح الموتمر العالمي لأطباء الأسنان الممارسين بصفة حرة في دورته الخامسة. وفي هذا الاطار أفاد بسام معطر نائب رئيس النقابة التونسية لأطباء الأسنان والممارسين بصفة حرة ان هذا المؤتمر هو المؤتمر الوحيد الذي يكتسي صبغة علمية عالمية ، وتهدف هذه الدورة الى تمكين الطبيب التونسي في قطاع طب الأسنان من ان يكون متابعا ومواكبا لأهم التطورات والتقنيات ووسائل العمل الحديثة في العالم لأن قطاع طب الأسنان عرف تطورا على المستوى العالمي.
وبين معطر أن المؤتمر العالمي لاطباء الأسنان الممارسين بصفة حرة سيكون بحضور محاضرين من كافة انحاء العالم مع تشريك أساتذة ومحاضرين تونسيين من ذوي الخبرة في قطاع طب الأسنان، مشيرا أن المؤتمر يتضمن 10 ورشات عمل سيتم من خلالها تقديم عمل تطبيقي لأطباء الأسنان التونسين باستعمال وسائل حديثة.
ويمثل هذا المؤتمر في دورته الخامسة ايضا فرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين اطباء تونسيين وأخرين من دول مختلفة.
وصرح بسام معطر ان طلبة الأختصاص بكلية طب الأسنان بالمنستير بامكانهم تقديم بحوثهم واعمالهم خلال فعاليات المؤتمر، مضيفا أنه بالتوازي مع الأعمال العلمية فان هناك مائدة مستديرة تحت عنوان مستقبل قطاع طب الأسنان وسيتم خلال هذه المائدة التطرق لجميع مشاكل القطاع.
وتتمثل هذه الاشكالات حسب افادة بسام معطر نائب رئيس النقابة التونسية لأطباء الأسنان في العائق القانوني اين اعتبر ان القوانين التي تنظم قطاع طب الأسنان بالية ولم تعد تواكب التطورات الموجودة ، اضافة الى مشكل البطالة حيث بين ذات المصدر أنه خلال الثماني سنوات الأخيرة هناك 900 طبيب اسنان متحصلين على شهاداتهم ولم يتحصل على فرص عمل لا في القطاع العام ولا الخاص.
وقال إن منظومة التعليم العالي تقوم بتوجيه الطلبة الى اختصاص طب الأسنان بشكل مكثف لتتجاوز بذلك متطلبات سوق الشغل التونسية، موضحا انه خلال السنوات السبع الفارطة كان هناك 150 طبيب أسنان يتخرجون كل سنة من كلية طب الأسنان الا ان العدد تضاعف بالنسبة لهذه السنة.
وذكر بسام معطر ان الوضع الاقتصادي الحالي كارثي يمثل مشكلا يهدد قطاع طب الأسنان اليوم بالاضافة الى العبء الجبائي الكبير المسلط على عيادة طب الأسنان مع ارتفاع أسعار تجهيزات العيادة لتصل الى 150 ألف دينار.




