على إثر ما تمّ تداوله على بعض المواقع الاعلاميّة وصفحات التَّواصل الإجتماعيّ من أخبار حول دعوة المكتب المحلي لحركة النهضة بالمحمديّة إلى إزالة معلم “الحنايا” أصدر المكتب الاعلامي لحركة النهضة بيانا أكد فيه اعتزازا الحركة بالموروث الثقافي ونفى بشكل قاطع ما تردد من شائعات ، وذلك في إطار إنارة الرأي العام.
وجاء في البيان :
1.إعتزاز الحركة ومناضليها وأنصارها بالموروث التَّاريخي بما يمثلهُ من ثروة رمزيّة وماديّة تعكس عراقة وحضارة تونس وشعبها.
2.تنفي الحركة صدور أي بيان رسمي عن المكتب المحلي بالمحمدية يدعو إلى إزالة هذا المعلم التَّاريخي الوطني.
3.تعتبر الحركة أن رعاية الآثار والمعالم التَّاريخية التي تزخر بها ولاية بن عروس ومعتمديّة المحمديّة خاصّة من أهم مطالب أبناء الجهة، وقد كان هذا المطلب على رأس برامج حركة النهضة خلال كل المحطّات الانتخابية.
4.تبذل النائبة بمجلس نواب الشعب عن ولاية بن عروس ورئيسة اللجنة الجهويّة للثقافة هالة الحامّي وبقية نوّاب الحركة عن الجهة مجهودات كبيرة بالتنسيق مع وزارة الثقافة والمعهد الوطني للمحافظة على التراث والولاية وبلديّة المحمديّة والمُجتمع المدني من أجل تسجيل المعالم التاريخيّة غير المسجلة للحدّ من عمليّات السطو والسرقة والبحث عن التمويلات الضروريّة لترميمها وصيانتها وادراجها ضمن الدّورة الثقافية والاقتصاديّة.
5.تثمّن حركة النهضة مجهودات الهياكل الثقافية بالجهة التي وفقت في ترميم معالم تاريخيّة هامّة منها موقع أذُونة الأثري بمعبده ومسرحه، والمساعي الحثيثة لايجاد حلول لإنقاذ دار الباي بحمام الأنف وسرايا الباي بدهليزه وحمَّامه بالمحمديّة.




