نفى، اليوم الإثنين 22 أكتوبر 2018، رئيس كتلة “الإئتلاف الوطني”، مصطفى بن أحمد، ”إنعقاد أية مشاورات بين الكتلة ورئيس الحكومة بخصوص التحوير الوزاري”، مضيفا بالقول: ”إن الأسماء المتداولة على صفحات التواصل الإجتماعي مغلوطة وليست إّلا تشويشا”.
ومن جهته، أفاد الناطق الرسمي بإسم حركة مشروع تونس، حسونة الناصفي، بأن الحركة لم تتحاور مع رئيس الحكومة في يتعلق بالتحوير الوزاري المزمع القيام به خلال الفترة القادمة.
وبيّن الناصفي، في تصريح صحفي، أن ”موقف حركة مشروع تونس من الإنضمام إلى الفريق الحكومي كان أعرب عنه بصفة واضحة من خلال بيانه الأسبوع الماضي”. كما أشار إلى أنه ”إلى حد اللحظة لم تعقد أي إجتمعات تفاوضية رسمية حول هذا الملف”.




