أفاد رئيس دائرة الانتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي، ابراهيم الجلولي، اليوم الأربعاء 24 أكتوبر 2018، أن بعض واحات ولاية قبلي، تشهد أولى بدايات موسم جمع صابة التمور التي تتميز هذه السنة بجودة عالية رغم التراجع الطفيف المسجل في كمية الانتاج مقارنة بالموسم الفارط.
وأضاف الجلولي، أن تقديرات صابة هذا الموسم تصل إلى حوالي 194 ألف طن مقارنة ب200 ألف طن في الموسم الفلاحي الماضي، مبينا أن صابة دقلة النور ستصل إلى 180 ألف طن، موجهة أغلبها للتصدير و14 ألف طن من التمور المطلق ذات الاستهلاك المحلي، مؤكدا بيعها ما بين 30 و40 في المائة من الصابة على رؤوس نخيلها أو ما يعرف لدى الفلاحين بعملية التخضير أو الخراصة.
وأكد الجلولي، أن موسم جمع الصابة سينطلق بصفة فعلية في غضون 10 أو 15 يوما، مشيرا إلى أن أكبر إشكالية تعترض الفلاحين سنويا خلال هذه المرحلة من الموسم الفلاحي، هي النقص الكبير في اليد العاملة مع ارتفاع تكلفتها، مشددا على وجود بعض التجارب لادخال الميكنة الفلاحية في عملية جمع الصابة، إلا انها تظل تجارب محدودة من حيث النجاعة بسبب صعوبة الولوج للواحات القديمة خاصة.
وتطرق الجلولي، إلى أن موسم التصدير الذي ينطلق سنويا من 1 اكتوبر ليتواصل إلى 30 سبتمبر من السنة التي تليها، حيث أشار إلى تصدير 21200 طن من التمور بصفة مباشرة من الجهة خلال موسم 2017 – 2018، أي مايعادل 7.5 بالمائة من الكميات المصدرة على الصعيد الوطني، مبينا انتصاب 14 وحدة تصدير بمختلف ربوع الولاية.
وفيما يتعلق بعلامة الجودة التي من شأنها أن تميز التمور التونسية وخاصة تمور ولاية قبلي بالسوق العالمية، أكد الجلولي، أنه ضمن مشروع المؤشرات الجغرافية، يجري التحضير لكراس شروط التسمية التي ستطلق على تمور الجهة تسمية ”تمور نفزاوة” .




