قررت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، أن الإساءة لرسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لا تندرج ضمن حرية التعبير. وبذلك أنهت المحكمة الجدل التي استمر قرونا ، واحتد منذ عقود، وبلغ أوجه في السنوات الأخيرة حول ما إذا كانت الإساءة للاسلام والرسول عليه الصلاة والسلام ، عدوان ، وانتهاك لخصويات المسلمين، وللقيم الانسانية، أم حرية تعبير . لا سيما وأن الاساءة تضمنت سخرية ، و رسوم كاريكاتورية، واهتهامات باطلة، ووصلت إلى حد رسم صلبان على المساجد، وتعليق رؤوس خنازير فوق أبوابها ، ومنع بعض المظاهر الإسلامية ، كالحجاب ، وذبح الأضاحي وما إلى ذلك من ممارسات تحت عنوان الاسلاموفوبيا أو كراهية الاسلام والمسلمين .
كما من شأن قرار العدالة الاوروبية ، أن يوقف الصدى النشاز في البلدان العربية، التي يتطاول فيها البعض على القيم الاسلامية ومظاهر الالتزام الاسلامي، ووصلت إلى حد انهاء العلاقة مع الدين والقرآن ، ومنعهما من التأثير على الشأن العام .




