Warning: include_once(/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: include_once(): Failed opening '/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php' for inclusion (include_path='.:/opt/php7.2/lib/php') in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: Use of undefined constant REQUEST_URI - assumed 'REQUEST_URI' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/themes/xtra/functions.php on line 74
هل يُرتب مستشار الرئيس لمربع في حزب الشاهد رغم بصماته الجلية في “ندوة أفريكا”؟ – موقع جريدة الرأي العام

هل يُرتب مستشار الرئيس لمربع في حزب الشاهد رغم بصماته الجلية في “ندوة أفريكا”؟


– لطفي علوان –

من يعتقد أن الندوة الصحفية لما يسمى بهيئة الدفاع عن الشهيدين “شكري بلعيد” “الحاج محمد البراهمي” وراءها بصمات قيادات الائتلاف اليساري الموسوم بالجبهة الشعبية فقط فهو خاطئ أو واهم أو لا يريد أن يضع يده على الفاعلين الرئيسيين فالفاعلين في الندوة متكلمين ومبرمجين ما هم إلّا آليات تنفيذ وأشخاص “واجهة” و”واجهيين” بالنسبة للبعض منهم، ذلك أن الندوة وإن كانت أدواتها من وثائق مُبتسرة ومُعطيات مجمّعة قسرا ورهانات مبرمجة تعود إلى سنوات مضت وأجندات كانت مجمّدة فإنّ تأكيدها وبرمجتها لم تبرمج وتعد وتهيأ إلّا بعد حوار الرئيس السبسي الذي أعلنه فيه عن نهاية التوافق وبعد ترديده لبيتي “ابن حمديس”، وما يتضمنانه من وعيد وبرمجة مستقبلية لقلب الأوراق وخلط لها في انتظار الزمن والقدر لقلب الطاولة على الشاهد وأيضا كهدف أساسي ورئيسي هو حركة النهضة باعتبارها قوّة سياسيّة ورهان كبير للفاعلين للفت انتبه الفاعلين الاقليميين والدوليين الراغبين في إخراجها من المسرح السياسي أو في حدّ أدنى أن تكون حزب “السعادة التركي” بنسخة تونسية، وما قاله الرئيس هو محاولة لملامسة طبيعة وماهية بداية التسعينات كمماثلة لأن ما جمع من رهانات في التسعينات والتقاء للعوامل مستحيل حاليا لتطوّر شعبي ومحلّي وإقليمي ودولي وأمني وقابلية لأولئك جميعا يومها ولكنه حاليا مستحيل وهو ما يعرفه السبسي العجوز كما يعرفه فريقه الذي باشر التنفيذ وبدأ بالندوة الموسومة بـ”ندوة أفريكا”.

وأّن من وفر المعطيات المهتزة والحقائق الغالب عليها افتقادها للدقة، من طرف أشباه نقابيين أمنيّين ومحامين تناسوا مقتل النغموشي وركل بن مراد في ساقيه وتغير رؤى نزار عياد بين 2013 و2018، كما تناسوا حقيقة السمسار كريم في ملف التحقيق وغيبوا نقاط أخرى فيه وغيبوا أيضا معطيات عديدة من بينها كتاب حول هولاند أو تصريحات خالد عواينية وحقيقة ما أدلته به الجارة ومضمون حوار شكري مع قناة نسمة قبل ليلة الاغتيال، إضافة إلى تناسي ما أوردته شخصيات محلية وإقليمية ودولية، وأن حمّة لم يطالب يوم الاغتيال بالكشف عن القتلة وأن الشهيد بلعيد كان أكبر الرافضين للتحالف مع النداء يومها وأنه قد اطّلع على ملفات تدين أشخاص ولوبيات وأطراف فلما لا يذكر كل ذلك ولا تكون الحقيقة مطلبا للجميع…

ومردّ هذه المقدمة المطوّلة هي أن ما ذكر فيها من أشخاص ومعطيات وما يمكن أن يجمع وراءها إلّا بصمات تتماهى مع شخصيّة المستشار الحالي في الرئاسة والسياسي المتحوّل كل عقد نورالدين بن تيشة والذي يكتسب صفة كل سنوات خمس فمن تلميذ/طالب ثم قيادي في تنظيم سياسي شبابي يساري إلى سياسي متهم من البعض بأنه معارض يخفي تقرّبه الخفي يومها من المخلوع، إلى مغترب في باريس إلى رجل أعمال معروف ثم إعلامي ثم محلل سياسي سنة 2011 إلى قيادي مؤسس في النداء إلى مجمّد فيه إلى فاعل في الحراك الانتخابي بنسختيه التشريعية والرئاسية سنة 2014 إلى مستشار في الرئاسة، والثابت المؤكد أن مضمون الندوة وأجنداتها وطريقة مبرمجتها تتماهى مع رؤى له في “التكمبين” الخلفي أو ليس هو من شهد بسيّس نفسه حول عرض تقدّم به مناضل طلابي “أن يلتمس عذرا للمخلوع حتّى يتمكن من التموقع يومها”، أي في أيام كتابة التقارير والوفاء لما قيل يومها أنه صانع التغيير…

التقلّب السريع سمة المستشار الذي يقف اليوم في موقع المترقب لما سيسفر عليه الصراع الحالي بين أجنحة النداء والذي سيتحوّل قريبا لصراع بين حزبين. إنّ مراد المستشار المخطط بعون ومساعدة متقلّب ثان في غمار السياسة منذ الثمانينات (أمين عام سابق لمنظمة طلابية ويساري معروف عرفته الجامعة بتقلباته بين فصائل اليسار الماركسي ليرسو في الأخير في مركب المخلوع أيام حكمه متحولّا من صفة إلى أخرى حتى أصبح وزيرا للشباب ثم للاتصال حتى وجد نفسه صبيحة 15-01-2011 حارقا لأرشيف ورقي للوزارة وعاملا على آلة تقطيع الأوراق ليعود من أجندة خلفيّة عبر محور جراية)، ليصبح من أوائل قيادات النداء أو بالأحرى حزب رسكلة كل ما هو قديم…

إنّ بصمة الرجلين واضحة في ندوة الكذب والتلفيق والتي لا تخدم إلا صاحب الحوار التلفزي، ولكن الثابت أن تقلّبات المستشار الواقف وراء بعض مقالات وتدوينات وندوات وتعيينات هنا وهناك، شخص لا يمكن أن يرتاح في مكتب ويعمل على مراكمة الاستشارات (باعتبار أنّه مستشار) بل هو جاهز لوضع خطط وتكمبينات فهو يحن إلى مربّعات مؤتمر طلابي أنجز فيه مثل هذه الأفعال وها هو اليوم لم يتغيّر في طباعه سوى الصفة ووسيلة النقل والأطراف التي يسندها أو يستهدفها أو طبيعة تغير مكوّنات الأصدقاء والمقرّبين، وقديما قيل “اسال على صاحبك زادش مالو أمّا الطبيعة راهي هي هي”، فبن تيشة الطالب أو بالأحرى التلميذ لم يتغيّر فيه شيء لأنّ الرصيد والتكوين غلبا على فعله السياسي اليوم ولعل مطالبته سنة 2014 بالفحص الطبّي للرئيس وقبل ذلك طبيعة موقفه عشيّة المجلس الوطني الخامس للنداء في أفريل 2014 وقصّة طرده في سبتمبر 2014 لم تتغير كثيرا عن رهاناته، هذه هي سماته في المنظمة الطلابية وفي التنظيم اليساري الشبابي لحزب العمّال وفي محطّات أخرى يضيق المجال بذكرها وما خفي ربما يكون أعظم وأكثر تفاصيلا في قادم الأسابيع خاصة أنّ المستشار المخطّط قد يكون وضع مكانا أو مربّعا مستقبليا في حزب يوسف المنتظر والذي بدأت هياكله الجهوية تُبنى. ولننتظر كيف سيقفز إلى هناك علما وأن رهاناته الحالية ومخططاته الراهنة هي إغراق ذلك المركب ومن يقف مساندا له…

وطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.