Warning: include_once(/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: include_once(): Failed opening '/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php' for inclusion (include_path='.:/opt/php7.2/lib/php') in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: Use of undefined constant REQUEST_URI - assumed 'REQUEST_URI' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/themes/xtra/functions.php on line 74
راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة في افتتاح الندوة الوطنية للإطاراتأينما وجدت مصلحة تونس وجدت النهضة .. ونحن منفتحون على الجميع من أجل تحقيق أهداف الثورة – موقع جريدة الرأي العام

راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة في افتتاح الندوة الوطنية للإطاراتأينما وجدت مصلحة تونس وجدت النهضة .. ونحن منفتحون على الجميع من أجل تحقيق أهداف الثورة


أسامة بالطاهر

“أين ما تجدون مصلحة تونس تجدون حركة النهضة” بهذا التصريح أختتم رئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنّوشي كلمته في افتتاح الندوة الوطنيّة لإطارات الحزب في دورته الثانية المنعقد حاليّا في مدينة الحمّامات.

تعمل حركة النّهضة على دعم العمل البلدي وإنجاحه لتحقيق خطوات إيجابيّة ملموسة والاقتراب أكثر من مشاغل المواطن”

وقال الغنّوشي في افتتاح الدورة الثانية للندوة التي تأتي تحت شعار “من أجل إنجاح العمل البلدي وتعزيز العمل الانتقالي” والتي تمتدّ على مدى يومين”، إنّه من الضروري اليوم العمل على التخطيط الجيد للبلديات والتّنافس في خدمة المواطنين والأخذ بيد المجتمع، مذكّرا بأن حركة النّهضة هي الحزب الوحيد الممثّل في كلّ المجالس المحليّة في 350 بلديّة.

وأضاف “تعمل حركة النّهضة على دعم العمل البلدي وإنجاحه لتحقيق خطوات إيجابيّة ملموسة والاقتراب أكثر من مشاغل المواطن”، مشدّدا على أن ما أنجزته التجربة التونسيّة كان بسبب اتخاذها للحوار منهجا في إدارة الشأن العام وأن الشعب التونسي العظيم الذي صنع الثورة سلميا بأقل التكاليف قادر على إنتاج الثروة التي يطمح لها وأن ذلك يحتاج إلى مزيد من الحوار.

وأوضح رئيس حركة النهضة في الكلمة نفسها أن نجاح التجربة التونسية وثبتتها على خطّ سيرها نحو تحقيق أهداف الثورة رغم المصاعب والاختبارات يعود لما توفّر لها من أسباب أهمّها الانسجام المجتمعي في غياب الانقسام الطائفي والعرقي ووجود مؤسّسة عسكريّة وطنيّة ناصرت الثورة في بدايتها وواصلت حمايتها من الإرهاب والتطرّف وحراسة حدودها من الاختراقات مقدّمة في سبيل كل ذلك العديد من الشهداء والجرحى الأبطال. كما توفّرت لتونس مؤسّسة أمنيّة لم تتأخّر في الانخراط في الثورة والسعي المتواصل إلى التحوّل إلى مؤسّسة للأمن الجمهوري.

رغم التحديات التي تعيشها تونس هناك يصرّ على السباحة ضد التيار ومحاولة تلويث الفضاء العام بخطاب الكراهية والحقد .. هذه المحاولات الرامية إلى “استصحاب خطاب المخلوع الاستئصالي ضدّ حركة النهضة” عابثة ولن تحقق مرادها

وأشار الغنّوشي إلى أن رغم التحديات التي تعيشها تونس هناك من الأطراف من يصرّ على السباحة ضد التيار ومحاولة تلويث الفضاء العام بخطاب الكراهية والحقد واستهداف حركة النهضة والدعوة إلى استئصالها، معربا عن يقينه بأن هذه المحاولات الرامية إلى “استصحاب خطاب المخلوع الاستئصالي ضدّ حركة النهضة” هي محاولات عابثة ولن تحقق مرادها. وبيّن أن حملات الملاحقة الأمنية وإتهام قيادات الحركة بالإرهاب فشلت بعد أن أنصف القضاء الأجنبي والقضاء الإداري النهضة وقياداتها من التهم التي وجهت لها في فترة محنتها.

وشدّد الغنوشي على أن علاقات حركة النهضة مفتوحة أمام كل الصيغ الممكنة للعمل المشترك للمساعدة على بناء حالة وطنية مستقرة، خاصّة وأن تونس نجحت في كسب الكثير وقادرة على كسب ما تبقى كلما تمسك التونسيّون بالحرية آلية وبالتوافق سياسة عليا لا تنفي التنافس ولا الاختلاف.

وعن دور النهضة في دعم الاقتصاد الوطني قال الغنوّشي: “عملت النهضة من خلال ديبلوماسية شعبية نشيطة، تحت سقف ديبلوماسية بلادنا وسياستها الخارجية للتعريف بالنموذج التونسي ونجاحاته والتسويق لبلادنا ومنتجاتها باعتبارها وجهة مناسبة للاستثمار والتبادل التجاري. كما نشطت الديبلوماسية الشعبية للنهضة من أجل تمتين علاقات تونس بالعديد من الدول الشقيقة والصديقة وخاصة دول الجوار المباشر وامتدادنا العربي والإسلامي في إندونيسيا وماليزيا والباكستان وفي بلاد الأقليات العربية والمسلمة المهاجرة”، داعيا إلى إيلاء العلاقات التونسية الإفريقية منزلة متقدمة فمستقبل تونس، حسب رأيه، في أفريقيا ودعا إلى إنشاء وزارة خاصّة بالشؤون الأفريقية. ودعا في هذا السياق، رئاسة الجمهورية والحكومة ووزارة الخارجية إلى بذل المزيد من الجهد لتعزيز الاستقرار في ليبيا وفتح المجال لتواصل العملية السياسية حتّى تنظيم الانتخابات وسنّ الدستور.

عبّرت النهضة بوضوح عن موقفها من مبادرة المساواة في الميراث بما يتماشى مع الدستور وهويتنا العربية الإسلامية والسمت المحافظ لشعبنا، وسيكون تفاعلها معها سيكون تحت قبّة البرلمان باقتراح “التعديلات الضرورية”

وحول ملف العدالة الانتقاليّة جدّد الغنّوشي تمسّك حركة النهضة بمسار العدالة الانتقالية وتسوية الملفات العالقة حتى إنصاف الضحايا ورفضها بقاء ملف الضحايا جرحا مفتوحا، داعيا ضحايا الدكتاتورية إلى التحلي بالسماحة والعفو، وقال: “آن الأوان لنتجه إلى المستقبل متخفّفين من الأحقاد أسوة برسول الله وبنلسون مانديلا”.

ودعا البرلمان إلى تبني قانون للعفو العام عن الانتهاكات المرتكبة حال الاعتراف وكشف الحقيقة والاعتذار، على أن تتولّى الدولة جبر ضرر الضحايا وعائلاتهم.

وبخصوص مبادرة رئيس الدولة حول المساواة في الميراث أكّد الغنوشي أن النهضة عبّرت بوضوح عن موقفها بما يتماشى مع الدستور وهويتنا العربية الإسلامية والسمت المحافظ لشعبنا، مشيرا إلى أن تفاعل حركة النهضة معها سيكون تحت قبّة البرلمان باقتراح “التعديلات الضرورية التي تلائم ومقتضيات تفاعل النص مع الواقع دون تعسف أو وصاية على مفاهيم الحرية والحداثة أو رغبة في توظيف مسائل الهوية لتحقيق مغانم سياسية على حساب الوحدة الوطنية”.

وثمّن الغنوشي التشريعات الجديدة التي عزّزت مكاسب التونسيات والتونسيين في مجالات عديدة منها الحريّات الفردية والعامة من خلال قانون مناهضة العنف ضد المرأة وقانون مناهضة الميز العنصري ومنها المحاسبة والشفافية من خلال قانون التصريح على المكاسب، وقانون المصالحة، معتبرا هذه التشريعات ضمانات إضافية وآليات جديدة تساعد على بناء مجتمع العدل والحرية والمساواة وتكافئ الفرص الذي بشّرت به ثورة الحرية والكرامة ووضع أدوات بنائه دستورها.

وجدّد الغنوشي التذكير بأن القضية الفلسطينية والقدس والنضال من أجل التحرر من آخر وأبشع استعمار استيطاني تحتل الصدارة في القلب. موجّها التحية لغزة العزة ولكل شعب وأرض فلسطين المباركة، مذكّرا بالمأساة التي يتعرض له شعب الروهنغيا بسبب مخططات إبادة، وكذا ما تتعرض له تجارب التحول الديمقراطي الناشئة في العالم العربي من تآمر وقمع وهو ما أدّى إلى تمزق دول وقيام حروب وسيلان أنهار من دماء الأبرياء، معربا عن تضامن الحركة مع كل ثورة سلمية من آجل الحرية ضد الطغيان.

وطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.