خصّص مجلس نواب الشعب، اليوم الثلاثاء جلسة عامة للسماح لأعضاء البرلمان بالتعليق عن التفجير الانتحاري الذي جدّ يوم أمس بشارع الحبيب بورقيبة.
واتّهم رئيس كتلة حركة النهضة نور الدين البحيري بعض الأطراف بمحاولة تحقيق أهداف سياسية من خلال توجيه الاتهامات لأحزاب سياسية بالوقوف على هذه الأحداث، وذلك بدل الدعوة إلى الوحدة.
كما حذّر من تقسيم التونسيين على أساس ايديولوجي أو فكري أو حزبي. وأضاف ”محاولة استثمار دماء الشهيدين بلعيد والبراهمي.. هي محاولات تخدم الإرهاب والإرهابيين”. وأردف البحيري ” محاولات الإرهابيين لن تحفينا.. وإنها لثورة حتّى النصر”.
وقال إنّ المستهدف من العملية هو تونس ومستقبلها وحريّتها، مضيفا أنّ ”مآل هذه العمليات هو الفشل.. لأن تونس مصممة على تحقيق أهداف ثورتها”.
كما اعتبر أنّ ”الهجوم الانتحاري أثبت أن الإرهاب هو عدوّ للدين وللوطن وللإنسانية”.




