وتحدّث الرئيس السبسي عن علاقته بزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي وقال “علاقتي بالغنوشي مازالت قائمة برغبة منه وكل ما يقع خلافات لا يعني أن شعرة معاوية يقع قطعها”.
وبخصوص تصريح حافظ قايد السبسي بأن الشاهد كان اختيارا غير موفق من قبل الرئاسة قال السبسي ” أنا من اختار الشاهد ومازلت مقتعا به ولم اختره ليكون دمية بيد الأشخاص”.
وتابع قائلا “الشاهد رجل قام بواجبه وإلى الآن اعتبر أنه يقوم بواجبه لكن ليس هناك تونسي صالح لكل زمان أو مكان وبقاؤه من عدمه بيد مجلس النواب”.
الباجي قائد السبسي: قد اعتزل السياسة على طريقة ميركل
وقال رئيس الجمهورية في تعليقه على إعلان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اعتزالها السياسة بانه “قادر على فعل نفس الشيء”.
ورد الباجي قائد السبسي على سؤال حول موعد اعتزاله للسياسة “هذه قضية أخرى، عند الله تلتقي الخصوم”.
راشد الغنوشي
وفي إجابته عن سؤال “كيف هي علاقتكم برئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وهل تثقون فيه؟” أجاب السبسي مازحا “سؤال غريب ما أجاوبش عليه”، وتابع “أنا كرئيس جمهورية المفروض أنني فوق الأحزاب، ولا علاقات سيئة لي مع أحد، علاقاتي موضوعية مع الجميع”.
وتابع في السياق ذاته، أن “ليس له علاقة مع النهضة وعلاقاتي مع الغنوشي ما تزال قائمة برغبة منه.. الإختلاف في وجهات النظر لا يقطع شعرة معاوية” وفق تعبيره.
وأضاف في إجابة عن موقفه من التعديل الوزاري، أنه يترقب حدوثه ليبدي موقفه منه، وقال “حين يُعلن عنه سنعطي رأينا”. وحول موقفه من الأزمة بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد والمدير التنفيذي للنداء حافظ قائد السبسي، قال ”
حافظ ليس ابني هو مسؤول في النداء، والتوانسة الكل أبنائي بمن فيهم الشاهد”.
وتابع “الشاهد قام بواجبه وما يزال يقوم به..و ليس هناك تونسي صالح لكل مكان وزمان، ينتهي زمان الشاهد حين ينهيه مجلس النواب”.
موقف تونس من إغتيال خاشقجي لا يصدره إلا رئيس الجمهورية
وشدد رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، على أن موقف تونس من قضية إغتيال جمال خاشقجي هو موقف واحد لا يصدره إلا رئيس الجمهورية، قائلا “كل الأطراف الأخرى لها آراء، لكن الموقف الرسمي يصدره رئيس الدولة وكذلك وزارة الخارجية التي ترجع بالنظر إلى رئيس الدولة”.
وأضاف السبسي على أن الموقف التونسي واضح، قائلا “نحن ندين كل الاغتيالات، خاصة إذا كانت تستهدف الصحفيين.. هذا عمل بشع وشجبناه، ونطالب بالوصول إلى الحقيقة ونطلب من إخواننا في السعودية أن يساهموا في ذلك.. لكن أن ننتقل من ذلك إلى النيل من السعودية ومن استقرارها فهذا مرفوض، وإن وصلنا إلى ذلك فسنصل إلى عدم استقرار كل العالم العربي”.




