افتتحت مساء أمس الجمعة 2 نوفبمر 2018، الدورة التأسيسية للصالون الدولي للخزف المعاصر، بمتحف مدينة “قصر خير الدين” بالمدينة العتيقة بالعاصمة، وتتواصل فعالياتها إلى يوم 15 نوفمبر الحالي.
ويشارك في هذه التظاهرة التي ينظمها اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين بالشراكة مع الجمعية التونسية للفنون والوساطة، 35 فنانا من شرائح عمرية مختلفة, يمثلون تونس ومصر والعراق وتركيا وفرنسا وألمانيا وسويسرا والسويد، حيث يتضمن هذا الصالون ما لا يقل عن ثمانين عملا خزفيا فنيا معاصرا, تنوعت أشكال تقديمها بين النحت والخزف الجداري والعمل المجهز في الفضاء.
كما يشتمل الصالون أيضا على أعمال منها ما هو مخروط على غرار لوحات الفنان التشكيلي عبد الحميد بودن التي يعرضها للمرة الأولى للعموم، فيما اعتمد المشاركون في المعرض في إنجاز لوحاتهم الفنية على تقنيات مختلفة، مثل تقنية “حريق الحفرة” التي تعتمد على الأملاح والكلور. وهناك أيضا تقنيات طلاء عادية وتقنيات البطانة والبلور والحديد والخشب.
وعكس هذا التنوع في التقنيات المستعملة، هناك تنوع في الأفكار وكذلك في تقديم الأعمال والمواد المستخدمة فيها, إلى جانب طرق التعامل مع الخزف كمادة أولية للوحة الفنية.
وعبرت الأعمال الفنية المعروضة عن قضايا إنسانية كونية كالحرية والعدالة والاختلاف والتسامح والتعايش مع الآخر.
ويهدف تنظيم الصالون الدولي للخزف المعاصر، الذي يتزامن بدوره مع تنظيم الملتقى الدولي للخزف الجداري بالمعهد العالي للتنشيط الشبابي والثقافي ببئر الباي، إلى تثمين فن الخزف في تونس وتمكين الفنانين التونسيين من الانفتاح على التجارب المعاصرة خاصة منها التجارب الأجنبية في هذا المجال.




