انتخب “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، أمس الأربعاء، رجل الدين المغربي، أحمد الريسوني، رئيسا جديدا له خلفا للداعية المصري، يوسف القرضاوي.
وأوضح الاتحاد، في بيان أصدره في هذا الصدد، أن الريسوني فاز في انتخابات رئاسة المنظمة عن دورتها السادسة بمدة 4 سنوات وحصد دعم 93.4 بالمئة من المشاركين في التصويت، الذين بلغ عددهم 410 أشخاص.
وجرت الانتخابات خلال فعاليات الجمعية العمومية للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في دورتها الخامسة، التي انطلقت مساء السبت الماضي في مدينة اسطنبول التركية والتي تستمر حتى اليوم الخميس.
ويشار إلى أن تقارير إعلامية كانت تتبنأ بأن يكون الريسوني خليفة القرضاوي، الذي اعتذر عن الترشح لرئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هذه الدورة.
وكان الريسوني قريبًا من المنصب نفسه خلال المنافسة مع القرضاوي (الذي بات يبلغ 92 عامًا) على نفس المنصب سنة 2014.
والشيخ أحمد عبد السلام الريسوني من مواليد عام 1953 بالمغرب، شغل سابقاً منصب نائب رئيس الاتحاد، وهو عضو مؤسِّس فيه.
ويشارك في الجمعية العمومية أكثر من 1500 عالم، من أكثر من 80 دولة، حيث يعد الاجتماع الأكبر من حيث عدد المشاركين، منذ تأسيس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” في 2004.
والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤسسة إسلامية شعبية، تأسس في 2004، بمدينة “دبلن” بأيرلندا، ويضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي والأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه.
ويعتبر مؤسسة مستقلة عن الدول، وله شخصية قانونية وذمة مالية خاصة.
وفي 2011، تم نقل المقر الرئيسي للاتحاد إلى العاصمة القطرية الدوحة، بناء على قرار من المجلس التنفيذي للاتحاد، ويدير الاتحاد كلا من الجمعية العامة، ومجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، ورئاسة الاتحاد، والأمانة العامة.
ويهدف الاتحاد، إلى أن يكون مرجعية شرعية أساسية في تنظير وترشيد المشروع الحضاري للأمة المسلمة، في إطار تعايشها السلمي مع سائر البشرية.




