أكد رئيس الحكومة يوسف الشاهد، اليوم الإثنين 12 نوفمبر 2018, في كلمته بمجلس نواب الشعب في إفتتاح الجلسة العامة المخصصة لمنح الثقة لحكومته الجديدة أن أكبر جزء من الأزمة السياسية يتمثل في “عدم الوضوح وخاصة من طرف من هم في خانة الحكم ولكن يعطلون العمل الحكومي”.كما أضاف أن الحكومة الحالية لم تلقى دعم سياسيا صريحة في محاربة الفساد وفي أغلب الملفات الكبرى، مشيرا أن العكس هو الذي حصل حيث “شوهت الصراعات السياسية عمل الحكومة ومثلت قوة جذب للوراء”. وفي هذا الإطار، قال الشاهد “قلوبهم معك وسيوفهم عليك”، في رسالة واضحة لنداء تونس دون أن يسميه.وفي ما يخص التحوير الوزاري، أكد الشاهد أنه قام به “في إحترام تام للدستور”، مشيرا أنه “لم يحاول الإساءة لرئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي أو الاستنقاص من قيمته”، مضيفا “نقن ديمقراطيون ولا نقبل بالانقلابات”، وذلك على خلفية الإتهامات التي وجهها له عدد من قياديي نداء تونس منذ الإعلان عن التحوير الوزاري.وعلى صعيد آخر، قال الشاهد أن الحكومة وجدت مشكلتين اساسيتين وهما انخرام التوازنات في المالية العمومية والنمو الإقتصادي، مشيرا أن سياسات الحكومة تعطي في أكلها حيث تم تسجيل تحسن في التصدير والإستثمار والقطاع السياحي، مع تسجيل نسبة نمو بـ 2,5 % في الثلاثي الأول من 2018 و 2,8% في الثلاثي الثاني من ألسنة الحالية.كما أشار أن نسبة العجز كانت مقدرة بـ 7,4% عند تسلم الحكومة لمهامها في 2016, مؤكدا أنها ستكون في حدود 4,9% في نهاية 2018 ومقدرة بـ 3,9% في 2019, معتبرا هذا التحسن “من أهم انجازات الحكومة”.
نفى رئيس الحكومة يوسف الشاهد في افتتاح أشغال الجلسة العامة بالبرلمان اليوم الاثنين 12 نوفمبر 2018 وجود أزمة حكومية مثلما يتم الترويج لذلك، قائلا إن الحقيقة مغايرة تماما وإن هناك أزمة سياسية ألقت بظلالها على عمل الحكومة، حسب تعبيره.
واضاف يوسف الشاهد أن الحكومة قامت بجميع مجهوداتها لتجنّب البلاد أزمة حقيقية، لافتا إلى أنّ البلاد في حاجة إلى استقرار سياسي يمكن من تحقيق أهداف السياسات العمومية خاصة على المستوى الاقتصادي.
وأبرز أن رفض الحكومة للانتقادات مؤخرا لا يعني أنها فوق النقد، بل إنها تنتظر تقييما موضوعيا لعملها، متابعا ‘ التقييم لا يكون من خلال تقديرات عامة بل يقوم أساسا على تقييمات موضوعية..’
قال ر ئيس الحكومة يوسف الشاهد اليوم الإثنين 12 نوفمبر 2018 في جلسة عامة بالبرلمان إنّ من أولويات المرحلة المقبلة هو التحكّم في التضخّم والحدّ من إرتفاع الأسعار.
وأكّد في هذا السياق أنّه أعطى تعليماته لجميع الوزارات للضرب على أيدي المحتكرين بعد عودة العديد من الممارسات اللاوطنية كالإحتكار والمضاربة في القترة الأخيرة .
نفى رئيس الحكومة يوسف الشاهد في افتتاح أشغال الجلسة العامة بالبرلمان اليوم الاثنين 12 نوفمبر 2018 وجود أزمة حكومية مثلما يتم الترويج لذلك، قائلا إن الحقيقة مغايرة تماما وإن هناك أزمة سياسية ألقت بظلالها على عمل الحكومة، حسب تعبيره.
واضاف يوسف الشاهد أن الحكومة قامت بجميع مجهوداتها لتجنّب البلاد أزمة حقيقية، لافتا إلى أنّ البلاد في حاجة إلى استقرار سياسي يمكن من تحقيق أهداف السياسات العمومية خاصة على المستوى الاقتصادي.
وأبرز أن رفض الحكومة للانتقادات مؤخرا لا يعني أنها فوق النقد، بل إنها تنتظر تقييما موضوعيا لعملها، متابعا ‘ التقييم لا يكون من خلال تقديرات عامة بل يقوم أساسا على تقييمات موضوعية..’
قال رئيس الحكومة يوسف الشاهد في جلسة عامة بالبرلمان اليوم الإثنين 12 نوفمبر 2018 إنّ التاريخ لن يرحم كل من يحاول تعطيل تركيز المؤسسات الدستورية، مشددا على ضرورة إنتخاب رئيس جديد للهيئة العليا المستقلة للإنتخابات. ووجه الشاهد نداء لكل الفاعلين السياسيين لإعطاء الأولوية القصوى للإنتخابات التشريعية المقبلة وتنقية المناخ السياسي وتهيئته للإنتخابات.




