تشن بعض وسائل الاعلام حملة اعلامية ضد النائب محمد محسن السوداني، على خلفية تصريحاته أمس في جلسة عامة لمساءلة وزيري العدل و الداخلية عن المعطيات التي كشفتها هيئة الدفاع عن بلعيد والبراهمي حيث قال : ” من عاند الحق قتله ( غلبه ) ومن ركب الباطل ندم” .
وأوضح أن قضية الاغتيالات تم غطسها و وضعها في إناء سياسي لكن حركة النهضة غلبت كل من عاندها لأنها تحرت الحق وتبعته .
وأكد أن الهجمات المتكررة والقصف المركز على حركة النهضة والذي أخذ أشكالا متعددة بدأها بورقيبة وبن علي بقصف مركز وخشن و تكملها الجبهة اليوم بقصف ناعم لن تنجح وستفشل لأن النهضة تنجح دائما في القطع مع صحراء الألم و الألغام .
وتابع أن كل طرف حاول أن يتحرش بحركة النهضة حتى اليوم كان مصيره الانهيار والعدم وأكبر دليل على ذلك الحزب الأول الذي فاز بانتخابات 2014 و أخذ الرئاسات الثلاث آنذاك مقابل وزارة وحيدة للنهضة مشيرا إلى أن ذلك الحزب وفقط لأنه حاول الانقلاب على النهضة تشظى وانقسم اليوم وأصبح هي بثقلها السياسي من تحدد مصير العملية السياسية.
وأضاف أن من يقترب من حركة النهضة يموت و يصبح شظايا وبقايا كيانات وهمية ويكون مصيره الموت معنويا وسياسيا.




