كتب الناشط السياسي جوهر بن مبارك على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك” أن تونس ستعرف قريبا إشارة انطلاق لسياسة الارض المحروقة سيحاولون من خلالها قلب الطاولة بكلّ عنف وإشعال حرب الكلّ ضدّ الكلّ للإجهاز على العملية السياسية الديمقراطية نهائيا”.
وأضاف بن مبارك أن “الامر سيبدأ بدفع الناس الى الشوارع للمطالبة بإسقاط الحرية و دوسها بالنعال والتنازل عنها مقابل لقمة العيش وسيدفعون المساكين للتهليل للاستعباد وحكم الطغيان ثمّ سيخلطون الحق بالباطل لإبطال الدستور وسيعطلون عقول الناس قبل تعطيل عمل المؤسسات الديموقراطية وحلّها وينتهي الأمر بإلغاء الانتخابات تحت شعار “تصحيح المسار”.
وأكّد أنه “لهذا المشروع الفاشل حتما، أعوان ووجوه قبيحة في الداخل هم انكشاريته أعوان انتشروا في كلّ مكان في دوائر القرار والسياسة والاعلام والشبكات ولكنه في أصله مشروع وهابي ارهابي رجعي خليجي منتحل لثوب “حدثوتي” رثّ.
وختم بن مبارك قائلا إنه “قد ندفع ثمنا باهضا قد يكن أرواحنا قد يسقط بعضنا في الطريق ولكنهم سيفشلون في النهاية طبعا ولكن ما سيفاجئ المرتزقة أكثر هو ردّ الشعب و مؤسّساته الوطنية والسياديّة والمدنية عليهم وعلى أسيادهم من عربان بول البعير”.





