أدى رئيس الوزراء الكوري الجنوبي لي ناك-يون زيارة إلى تونس هي الأولى من جانبه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قبل 49 عاما.
و أتى الوزير الكوري الجنوبي مصحوبا ببعثة اقتصادية كورية للاطلاع على المشاريع الكبرى المدرحة في مخطط التنمية 2016-2020 واستكشاف فرص الشراكة بين رجال الاعمال من البلدين على قاعدة المنفعة المشتركة .
وقال لي في تصريحات خلال لقائه مع الجالية الكورية ورؤساء مكاتب الشركات الكورية في تونس: سأبذل قصارى جهدي لتطوير هذه العلاقات تعويضا لتأخر نموها خلال السنوات الماضية، بحسب وكالة يونهاب للأنباء.
وأشار لي إلى عدم إجراء أي تبادل بين البلدين على مستوى القمة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1969، قائلا إن ، ذلك يعني أن الحكومات السابقة كانت تعرب عن عزمها تنويع علاقاتها الدبلوماسية إلا أنها لم تنفذ ذلك بصورة جيدة.
وقال إن هناك بعض المهام للحكومة من أجل الجاليات والاقتصاديين العاملين في الخارج، وهي تحسين العلاقات مع الدول وجعل المواطنين فخورين بوطنهم.
وقال رئيس الجالية الكورية في تونس، جانج جونج-جين، إن تونس بلد ذو إمكانيات نمو كبيرة على أساس الديمقراطية والاستقرار السياسي، معربا عن أمله في توسيع التعاون الاقتصادي والتبادلات الثقافية والبشرية بين البلدين.
ووصل رئيس الوزراء إلى تونس أمس قادما من الجزائر، في إطار جولة خارجية له تشمل الجزائر وتونس والمغرب، واستقبله رئيس الحكومة يوسف الشاهد لدى وصوله إلى تونس.
رئيس جمهورية السنغال في زيارة رسمية إلى تونس
أدّى رئيس جمهورية السنغال ماكي سال زيارة رسمية إلى تونس يومي 18 و19 ديسمبر الجاري، على رأس وفد هام من الوزراء وكبار المسؤولين السنغاليين، بدعوة من رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي.
و استقبل الباجي قائد السبسي نظيره السينغالي بالجناح الرئاسي بمطار تونس قرطاج الدولي وعقد بعدها بقصر قرطاج، جلسة مباحثات على انفراد مع ضيفه .
و نقلت الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية بموقع فايسبوك أمس الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 عن الرئيسين تثمينهما مساهمة القطاع الخاص في دفع نسق التعاون ومعاضدة الجهود المشتركة للبلدين للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى المستوى المأمول، وتنويههما، في هذا السياق بتنظيم لقاء لفائدة الرئيس السينغالي غدا الأربعاء 19 ديسمبر الجاري مع عدد من رجال الأعمال التونسيين.
ولفتت الى انه في ختام المباحثات، أدلى رئيس الدولة رفقة الرئيس السينغالي بتصريح إعلامي مشترك أكّدا خلاله على تجذّر العلاقات التونسية السينغالية وتميزها منذ ستّينات القرن الماضي وعلى الرغبة المشتركة للبلدين في مزيد الارتقاء بها إلى أفضل المراتب ، مشددين على أنّ هذه الزيارة ستفتح آفاق تعاون واعدة لتطوير المبادلات التجارية وتنمية فرص الاستثمار خصوصا أنّ البلدين ينتميان إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “CEDEAO” وتجمعهما مبادئ وقيم مشتركة في الدفاع عن حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتضامن والقضايا العادلة في إفريقيا والعالم.
ووفق نفس المصدر أكّد رئيسا الدولتين على تطابق وجهات نظر البلدين إزاء عديد القضايا الإفريقية والدولية ومنها بالخصوص الوضع في كلّ من ليبيا ودول جنوب الصحراء ومختلف التحديات الأمنية والتنموية التي تواجهها هذه المنطقة.




