قال رئيس كتلة الإئتلاف الوطني مصطفى بن أحمد اليوم الاربعاء 26 ديسمبر 2018، أنه “لا يوجد طرف اليوم يملك عصا سحرية لتغيير الأوضاع، لافتا إلى وجود خطابين اليوم الأول يقدم مسكنات ووعودا بغد أفضل والثاني يدعو إلى الفوضى”. واعتبر أن هناك “أناسا يريدون الاستثمار في الفوضى للتسلل للسلطة دون شرعية انتخابية اي في اطار الثورة”.
وقال “اليوم هناك دعوات للنزول للشوارع…هناك لعبة جديدة فالشارع مجزأ”، متابعا “اللعبة الخطيرة تتمثل في محاولة البعض البناء بالاعتماد على هذه الفوضى وهي ليست بديلا بل هي متنفس للغضب”.
“هل لدى الاطراف التي تدعو لاسقاط الحكومة “عسكر” اليوم؟ ليس لك جيش مهيئ وان وجد فهو لن يمسك بزمام الحكم”، وقال إنه تمت استمالة الجيش سابقا في مناسبات سابقة وأنه لم يقبل بذلك مضيفا “لحلحو بيه وقابلوه ومدحوه ورفض”.
واكد وجود قائمة تضم أسماء المحرضين على الفوضى داعيا رئيس الحكومة لتخصيص زوز كماين (شاحنتين) واخراجهم من منازلهم ليلا، قائلا “ودع جماعة حقوق الانسان تتحدث …لان الي معمّلك على قوتك معمّلك على موتك…نحن نعلم اصل الداء لكن نرفض الخوض فيه”.
كما دعا بن أحمد رئيس الحكومة إلى فتح حوار مباشر مع الشباب.




