أكد الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالقصرين، أشرف اليوسفي، أن الأنباء التي يتم تداولها حول اعتراف المشتبه به في حادثة حرق المصور الصحفي عبد الرزاق الزرقي بالقصرين، من شأنها أن تمس من سرّية الأبحاث.
وأوضح اليوسفي “أن المصدر الوحيد المخول له تقديم معلومات بشأن هذه القضية هي المحكمة الإبتدائية بالقصرين، مبرزا أنه طالما مازال البحث التحقيقي مفتوحا لايمكن التصريح بأي معلومة حفاظا على سريته وعلى سير القضية” .
ويذكر أن الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية تمكنت، أمس الثلاثاء، بناء على التحريات والأبحاث من ضبط المشتبه به في قضية وفاة المصور الصحفي عبد الرزاق الزرقي والاحتفاظ به بالتنسيق مع قاضي التحقيق الأول بالمكتب الثالث بالمحكمة الإبتدائية بالقصرين المتعهد بالقضية، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الداخلية. ويبلغ المشتبه به من العمر 18 سنة ويقطن بحي الكرمة من ولاية القصرين.
وتساءل مراقبون عما يمكن أن تضيفه أو تؤثر به عملية تداول ما تم الكشف عنه في القضية، لا سيما وأن المسألة أصبحت قضية رأي عام . ويؤكد كثيرن بأن الكشف عن عن حقيقة ما جرى أول بأول أنفع للقضية وللرأي العام، ليتحمل الجميع مسؤولياتهم في ظل وجود لوبيات تسعى للتكتم على الحقائق المرافقة للتظاهرات وأعمال العنف
https://www.facebook.com/164555941060198/videos/586192088491878/?t=0
ويشار الى ان المصور الصحفي عبد الرزاق الزرقي قد توفي الإثنين، بالمستشفى الجهوي بالقصرين متأثرا بحروقه البليغة الناتجة عن نشوب النيران في جسده مما أثار عددا من المظاهرات في مدينة القصرين احتجاجا على الاوضاع الاجتماعية التي تعيشها الجهة.
https://www.facebook.com/164555941060198/videos/586192088491878/?t=0




