Warning: include_once(/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: include_once(): Failed opening '/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php' for inclusion (include_path='.:/opt/php7.2/lib/php') in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: Use of undefined constant REQUEST_URI - assumed 'REQUEST_URI' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/themes/xtra/functions.php on line 74
نصر الدين السوليمي: وزارة الشؤون الدينية يعشش فيها استئصاليون – موقع جريدة الرأي العام

نصر الدين السوليمي: وزارة الشؤون الدينية يعشش فيها استئصاليون


nvier 2019 
نصرالدين السويلمي

منذ مغادرة بن علي اعتمد التجمع على خطة التصريف الخبيث لموارده، تعمل العناصر الباقية في مواقع التأثير على حماية مساحاتها المحتلة ثم المساعدة في استرجاع المساحات التي تم تحريرها بعد الثورة، في هذا السياق قدمت منظومة بن علي مجهودات كبيرة ونجحت الى حد ما في استرجاع مفقوداتها.

كتب نصر الدين السويلمي مقالا تحدث فيه عن العناصر التجمعية التي لا تزال تعمل على  نفس الخطة التي كانت معتمدة في عهد المخلوع ، والسعي للعودة لمربع الهوان والاذلال وهذا نص المقال :

تعتبر المؤسسات الدينية من الفضاءات التي سعى التجمع إلى الاحتفاظ بها واستعمل في ذلك عناصر معروفة ليس بولائها للحزب البائد فحسب ولكن بانتمائها الى صفوفه المتقدمة، على غرار زوجة مفتي الجمهورية مسعودة هلالي بطيخ، التي تشرف على ادارة التكوين داخل وزارة الشؤون الدينية وما تعنيه من حساسية، وهي الإدارة التي كانت مسؤولة الى درجة كبرى على تغوير الوعي الديني وتسطيحه طوال 23 سنة، ما فتح المجال واسعا أمام قوى التطرف والغلو ، بعد ان افتقد الشباب للبحث الخطاب المسجدي المتوازن، فذهب يبحث عن الخطاب الديني من خارج المساجد المنهكة المنهارة ذات المضامين الهزيلة والهزلية.

تصر مسعودة وفريقها على الاحتفاظ بالسلوك التكويني القديم تمهيدا الى العودة بالمسجد الى وضع ما قبل الثورة، ولا يتعلق الأمر بزوجة المفتي، وانما بسيدة اصطفاها بن علي الى برلمانه كما اصطفاها الى لجنته المركزية، وما يعنيه من غربلة دقيقة اهّلت مسعودة الى حيازة رضا “صانع التغيير” ومحيطه الاستئصالي الذي صنع له مقاربة تجفيف المساجد وتجفيف المنابع وتجفيف الخطاب الديني وتجفيف الملة..

ثم والادهى هذه التحركات التي تصر على حرق المراحل بشخص مسعودة، من خلال الحظوة التي تلقاها عند وزير الشؤون الدينية او محاولتها الاتكاء على رئيس الديوان واستغلال هذه العلاقة في التمدد الغير محمود، الى جانب الحاقها بالعديد من التظاهرات التي لا تعنيها، وقبل ذلك وبعده لنا ان نتساءل كيف يُسمح لــ”مناضلة” تجميعة عرفت قبل الثورة بملاحقة المحجبات في وزارة الشؤون الدينية ونزع حجابهن، كيف يسمح لهذا الفكر الاستئصالي بالإشراف على تأطير الخطاب المسجدي!!! كانت توجد مثل هذه السلوكات في عهد الديكتاتورية، حين ترسل دولة القمع اساتذة الى كلية الشريعة لا يؤمنون بالشريعة، وترسل الى بعض المناطق أئمة يخطبون الجمعة ولا يصلون في سائر الاسبوع، لكن ان يحدث هذا بعد ثورة سبعطاش ديسمبر، فتلك سيئة لا تغتفر. صحيح ان الثورة متسامحة مع كتائب التجمع وأياديه الباطشة، لكن على ان يأكلوا ويشربوا ويمارسوا ما تيسر من الحياء، أما ان تتربع سليلة اللجنة المركزية وبرلمان العار النوفمبري، على احد اكثر المناصب الدينية حساسية، فتلك مهزلة وجب التحري في مقترفها قبل التفكير في معالجتها.

بجانب مسعودة تنشط خلية موالية للمنظومة القديمة داخل وزارة الشؤون الدينية، تضم العديد من العناصر، لعل ابرزهم الكاتب العام لمعهد الشريعة وهي المؤسسة المهتمة بتكوين الوعاظ والائمة، عضو الحزب الحر الدستوري الذي تراسه عبير موسى، وما تعنيه عبير ومن حول عبير، وما عرف عنها وعنهم من رغبة جهنمية، ليس في العودة بالخطاب المسجدي الى مرحلة التصحر، وانما في العودة بالبلاد ككل الى مرحلة القهر والذل.

وطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.