وكان خطأ بشري مشترك بين الطرف التونسي والقبرصي قد تسبب في حادثة اصطدام سفينة “أوليس”، التابعة للشركة التونسية للملاحة، مع السفينة القبرصية “سي اس ال فيرجينيا”، وفق ما أكده مصدر مطلع .
يذكر أن التحقيق في ملابسات حادث الاصطدام بين سفينة “أوليس” مع السفينة القبرصية “سي اس ال فيرجينيا”، قد انطلق منذ 17 نوفمبر 2018.
وقد بادرت المنظمة البحرية الدولية بتكوين فريق يضم محققين يمثلان تونس وفرنسا لضمان حسن سير التحقيق.
يشار الى انه جدّ يوم 7 اكتوبر 2018، على الساعة 6 و30 دق بالتوقيت المحلي، حادث اصطدام سفينة الدحرجة التونسية “أوليس” في رحلتها بين ميناء جنوة ورادس مع ناقلة الحاويات القبرصية “سي اس ال فيرجينيا”، على بعد 28 ميلا بحريا عن جزيرة كورسيكا بالمياه الخاضعة للسلطات الفرنسية.
وتمّت عملية فصل سفينة “أوليس” عن ناقلة الحاويات القبرصية “سي اس ال فيرجينيا”، مساء يوم 11 أكتوبر، ووصلت مساء يوم 14 اكتوبر 2018 الى ميناء رادس بالضاحية الجنوبية للعاصمة.
وتشير تقديرات، تداولتها وسائل إعلام وطنية وأجنبية، إلى انه من المنتظر أن يرتفع حجم التعويضات، التي ستؤمّنها الشركة التونسية للملاحة لفائدة المجهّز القبرصي بنحو 40 مليون دينار، دون احتساب التعويضات المالية، التي ستكون الشركة مطالبة بدفعها عن التلوث البحري، الذي تسبب فيه حادث الإصطدام.




