حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الحزب الديمقراطي مسؤولية إغلاق الحكومة الفيدرالية، مبيناً أن الأخير عرقل حل “الأزمة الإنسانية” الحاصلة على حدود بلاده مع المكسيك.
وأشار ترمب في خطاب متلفز إلى وجود أزمة إنسانية وأمنية متزايدة على حدود بلاده الجنوبية، وأنه عازم على إنهائها.
وتابع قائلاً: امرأة من كل ثلاث ممن توجّهن نحو بلادنا عبر المكسيك، يتعرضن للاغتصاب الجنسي، النساء والأطفال من أكبر ضحايا نظامنا الفاسد.
وأوضح أن إغلاق الحكومة الفيدرالية سببه معارضة الديمقراطيين تمويل مشروع بناء الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك.
وقال في هذا السياق: الحكومة الفيدرالية أُغلقت لسبب واحد وهو أن الديمقراطيين لا يوافقون على تخصيص أموال لبناء الجدار الحدودي، وهذا الجدار سيوفر أمن حدودنا، والأزمة القائمة يمكن حلها في اجتماع مدته 45 دقيقة.
وصرح الرئيس الأمريكي أنه دعا الأعضاء البارزين في الكونجرس لاجتماع في البيت الأبيض غداً، لمناقشة كيفية حل الأزمة القائمة.
وقبل عدة أيام، هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باللجوء إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية من أجل بناء الجدار الحدودي مع المكسيك.
وفي حال الإعلان عن حالة الطوارئ الوطنية سيكون بمقدور ترمب أخذ جزء من ميزانية وزارة الدفاع لتغطية مصاريف بناء الجدار الحدودي مع المكسيك.
ودخل الإغلاق الجزئي أسبوعه الثالث، بعد فشل البيت الأبيض والكونجرس التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة، مع إصرار ترمب تضمين تكاليف إنشاء جدار على الحدود مع المكسيك.
ويطالب ترمب بإضافة 5 مليارات دولار إلى مشروع الموازنة لتمويل بناء الجدار، بينما يعارض الديمقراطيون ذلك.
وفي ظل غياب اتفاق على الموازنة يتوقف عمل نحو رُبع المؤسسات الفيدرالية، بما فيها وزارات الأمن الداخلي والنقل والزراعة والخارجية والعدل، إضافة إلى المنتزهات العامة.
ويبلغ طول حدود الولايات المتحدة مع جارتها المكسيك 3 آلاف كلم، منها 1100 كلم مسيجة بجدار وأسلاك شائكة، لكن هذا القسم يشوبه عدد من الفتحات التي تتم من خلالها عمليات التهريب والتسلل.




