كشف الكاتب عبد العزيز بلخوجة عن حقيقة القناصة قائلا ” بان تلك الحقيقة ظهرت مؤخرا وبينت عديد التفاصيل. وقال بلخوجة في حوار عبر أمواج إذاعة ” كاب اف ام” اليوم الاثنين 14 جانفي ” بعد أن تعرض عدد من حراس السفارة التونسيين للاعتداء من قبل المتظاهرين طالبوا السفير بان يقوموا بمهامهم من داخل السفارة وهو ما رفضه رفضا قاطعا. وأضاف عبد العزيز بلخوجة ” السفير الفرنسي اتصل بسلطات بلاده التي أرسلت مجموعة من القناصة مهمتهم فقط حماية القنصليات وقد دخلوا من مطار قرطاج وشاهدهم الجميع متابعا ” اغلب السفارات قامت بنفس الشيء. وقال بلخوجة ان القناصة لم يقوموا باستهداف المتظاهرين مضيفا ” من ينتدب قناصا في أعمال قتل راتبه يصل إلى 30 ألف دولار لا يستعمله في قتل متظاهرين عاديين”.
في حين قالت كشفت في البرلمان ” ليلى الشتوي” أن التقارير البالستية الأخيرة أثبتت أن السلاح الذي استعمله القناصة في قتل المتظاهرين إبان ثورة 2011 هو نفسه السلاح الذي استخدمه الإرهابيون ضد الجيش والشرطة بعد الثورة.
وقالت ليلى الشتوي ” المجموعتان ” جند الخلافة المرتبط بداعش” و” تنظيم عقبة المرتبط بالقاعدة”يملكان نفس الأسلحة. وتابع ليلى الشتوي ” تلك الأسلحة لا تملكها عناصر الأمن والجيش حتى تستعملها ضد المتظاهرين.




