أكدت التقارير الاعلامية الصادرة اليوم 26 جانفي 2019، بُعيد لقاء وزير الخارجي الروسي سيرغاي لافروف مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، ان محاور الزيارة التي يؤديها الوزير الروسي الى تونس تتعلق اساسا بالوضع في ليبيا وخاصة الازمة السورية.
وبخصوص ليبيا اوضح لافرورف ” ضرورة تضافر جهود المجموعة الدولية لحث كافة الفرقاء الليبيين على إيجاد تسوية تضمن وحدة ليبيا واستقرارها على أن يكون ذلك تحت مظلة الأمم المتحدة ومع مراعاة دور ومواقف دول الجوار”.

وأما بخصوص الازمة السورية فــ “دعا لافروف إلى ضرورة المحافظة على وحدة سوريا الوطنية والترابية معتبرا أن مكانها الطبيعي هو المجموعة العربية.”
من جانبه أوضح الرئيس التونسي “أن تونس تعتبر تحقيق الاستقرار في ليبيا عاملا حيويا لضمان أمن واستقرار منطقة شمال إفريقيا والبحر المتوسط مضيفا أن بلادنا تهدف من خلال المبادرة الرئاسية إلى حث الأشقاء الليبيين على مواصلة الحوار من اجل التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ودائمة تضمن تحقيق الاستقرار والتفرغ لإعمار ليبيا.”
“وفيما يتعلق بتطورات الملف السوري، أكد رئيس الجمهورية أن تونس تحرص على الحفاظ على وحدة سوريا وعلى خروجها من أزمتها في أقرب وقت من خلال تسوية سياسية شاملة تضمن للشعب السوري الشقيق أمنه واستقراره، موضّحا في هذا الصدد أن عودة هذا البلد الشقيق إلى جامعة الدول العربية تقتضي قرار توافقيا من المجموعة العربيّة.”
وكانت وسائل اعلام تناقلت اليوم تصريحات لوزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي قال فيها إن المكان الطبيعي لسوريا هي الجامعة العربية.
ولكنه اضاف ان عودة سوريا الى الجامعة العربية تتطلب توافقا عربيا.
ويرى متابعون ان المسالة السورية كانت ابرز اهتمامات الجانب الروسي خاصة وان الاخيرة تعمل على تطبيع وضع بشار الاسد في المنطقة بعد حرب مدمرة دامت 8 سنوات.
وتعتبر تونس الوجهة الامثل لبحث خطوات التطبيع هذه مع النظام السوري، لانها ستحتضن القمة العربية القادمة المزمع عقدها في شهر مارس القادم.




