قال الاعلامي زياد الهاني إنه اتصل بالمدير السابق لمعهد الصحافة محمد حمدان ورئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بوملحة للاستفسار عن الجدل الذي أثاره مؤخرا اقتحام محامو هيئة الدفاع عن الشهيدين بلعيد والبراهمي للندوة الصحفية للنيابة العمومية.
وأفاد في تدوينة نشرها الأحد 27 جانفي بأن اجابة محمد حمدان كانت كالتالي “كان من المنطقي ان يقول رجل القضاء كلمته وإن تحترم اللجنة رجال الاعلام فتترك لهم مجال التغطية الصحفية للندوة ثم تدعو نفس الحضور بعد ذلك للتعقيب عليه ولكننا نعيش اليوم في زمن فقدت فيه المرجعيات ولا غرابة بالتالي إن نرى ما نرى”.
ودعا رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين نقابة الصحفيين للتدخل في مثل هذه الحالات لفرض احترام قواعد المهنة كما دعا الصحفيين إلى الامتناع مستقبلا عن حضور أية ندوة صحفية لا يلتزم منظموها بضمان عدم حضور أية جهة سواهم في القاعة المخصصة للندوة موضحا أن هذا الأمر لا ينطبق على الاجتماعات العامة التي يحق لمنظميها دعوة من يشاؤون.
يذكر أن النيابة العمومية كانت ستعقد الخميس الماضى ندوة صحفية بمقر القطب القضائي المالي إلا أنه تقرّر تأجيلها وتغيير مكان انعقادها اثر اقتحامه من طرف محامو هيئة الدفاع عن الشهيدين التى اعتبرت قرار التأجيل هروبا منها.
تجدر الاشارة إلى أن الناطق الرسمي باسم النيابة العمومية سفيان السليطي أكّد أن قرار التأجيل وتغيير مكان الانعقاد جاء لتجنّب الاصطام بين الطرفين مشدّدا على أن مواجهة الهيئة للقضاء تكون في المحكمة وليس في ندوة صحفية.




