قال الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي، إن الحزب السياسي الجديد المنسوب لرئيس الحكومة يوسف الشاهد، “هو نسخة مشوهة من حزب حركة نداء تونس وسيعرف نفس المصير”، داعيا الحكومة إلى الإهتمام بالملفات الحارقة كالتعليم، وبالمشاكل الحيوية للبلاد كتداعيات موجة البرد التي تجتاح عددا من الجهات، عوض تكوين حزب موال لها لضمان استمرارها في الحكم رغم إخفاقها.
وأعرب الشابي، في تصريح إعلامي على هامش إشرافه أمس الأحد في صفاقس، على ندوة بعنوان “اتفاقية التبادل الحر الشامل والمعمق مع الاتحاد الأوروبي: شراكة أم هيمنة”، عن تخوف حزبه وتحفظه من اتفاقية “أليكا”، التي قال إنها سترتهن السيادة والقرار الوطنيين بسبب الإنصياع لاملاءات صندوق النقد الدولي، وستعمق المنافسة الشرسة لعدد من القطاعات الحيوية كالفلاحة والخدمات والسياحة والمحاماة مع الاتحاد الأوروبي.
يذكر أن هذه الندوة التي نظمها مكتب الحزب الجمهوري بصفاقس، شهدت مشاركة عدد من الخبراء في المجال الإقتصادي، وحضور عدد من أنصار الحزب الجمهوري ومن حزب التكتل من أجل العمل والحريات وممثلين عن المجتمع المدني.
يشار إلى أنه أعلن أمس الأحد، خلال اجتماع حاشد بمدينة المنستير، عن تأسيس حركة “تحيا تونس”، ذات المرجعية الديمقراطية والحداثية، والتي تنسب لرئيس الحكومة يوسف الشاهد.




