قال المتحدث باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق، في تصريحات اذعاية اليوم الجمعة، أن مصالح الأمن الوطني والإدارات المختصة في مكافحة الإرهاب، قد تمكنت خلال الفترة الماضية من حجز 19 رسالة تحتوي مادة سامة خطيرة وقاتلة -لم يحددها- قبل أن تصل إلى المرسل إليهم، وذلك في إطار عملية ‘كبيرة وجدية” قامت بها مصالح الوزارة.
وشدد الزعق على أن حرب على الإرهاب متواصلة، وأن الإرهابيين يعملون على تنويع عملياتهم وأشكال استهدافهم للأمن العام، منبها كل الشخصيات العامة من سياسيين وإعلاميين ونقابيين ونشطاء، إلى ضرورة توخي الحذر من البريد الذي يصلهم وأخذ الإحتياطات اللازمة. ولم يذكر الوعق أسماء الشخصيات المستهدفة ، وما إذا تم اعلامهم كما هو معهود بالخطر الذي يستهدفهم ، أو المواد التي تم تصنيع السموم منها ، والجهات التي تقف وراءها .. وقد أعرب بعض المراقبين من خشيتهم من أن يكون التصريح هو آخر خبر عن الموضوع .
بيد أن الكرينكور بوغلاب كشف عن معرفته بالأسماء التي لم يقدم الناطق الرسمي باسم الداخلية الكشف عنها للرأي العام، في ما أسماه البعض تمييزا بين المواطنين والاعلاميين خاصة ، فقد ذكر بوغلاب أن حمزة البلومي و لطفي العماري ونوفل الورتاني و محمد بوغلاب و ميّة القصوري, بالاضافة للأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي وأمينه العام المساعد بوعلي المباركي , ورئيسة الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص روضة العبيدي. من بين المستهدفين. ومرة أخرى تذكر أسماء دون غيرها ، في صورة تمييزية أخرى . يتساءل كثيرون عن خلفياتها في سنة انتخابية بامتياز .




