الخمسة اللي لحقوا بالجرّة ،،و ملك الموت يراجي
لحقوا مولى العركة المرّة ،، المشهور الدغباجي
هذا ما بقي في الرواية الشعبية عن الشهيد البطل محمد الدغباجي الذي يصادف اليوم 1 مارس ذكرى اعدامه من السلطات الاستعمارية امام اهله في الحامة سنة 1924 في الساحة التي تحمل اسمه اليوم … قاتل الدغباجي الاستعمار الفرنسي في تونس و الايطالي في ليبيا التي اعتقل فيها سنة 1922 ثم سلمته ايطاليا الى فرنسا التي نفذت فيه حكم الاعدام .
وقد رفض الدغباجي العصابة على عينيه لحظة الاعدام و قال في رده على زغردة زوجة ابيه « لا تخشي علي يا أمي فإنّي لا أخاف رصاص الأعداء، ولا أجزع من الموت في سبيل عزّة وطني..الله أكبر ولله الحمد.. »
هذا الحدث أشعل شرارة الثورة في الجنوب و كل المدن التونسية ضد الاستعمار .




