قال الرئيس السابق للجمهورية محمد المنصف المرزوقي في تصريح لـ “الرأي العام” على هامش حضوره أمس في ندوة “الحقوق الإقتصادية والإجتماعية في الدستور التونسي” إن أسباب عدم دعوته للمشاركة في إحتفالات الذكرى الخامسة للمصادقة على الدستور التونسي التي نظمها مجلس النواب تبقى غامضة وفسر ذلك “بترسبات نفسية” تستهدفه مشيرا إلى أن هذه الحادثة أضرت بـ “أصحابها” أكثر مما أضرت به.
كما أكد المرزوقي أن تصريحاته الأخيرة لم تكن موجهة لعموم سكان مدينة المكنين خلافا لم تم تأويله من قبل البعض، وإنما كانت تخص فئة بعينها وحادثة مخصوصة، مشيرا إلى وجود محاولات من قبل بعض الأطراف “للزج به في خصومة مع سكان الساحل من جديد”.
يذكر أن المنصف المرزوقي كتب منذ أيام على صفحته بالفيسبوك تعليقا على تظاهر بعض سكان المكنين خلال زيارة الشيخ راشد الغنوشي للمدينة ورفعهم شعار “يحيا بن علي”، قائلا “هذا الذي حصل في المكنين غير مقبول تماما وهو أمر مدان من كل الجوانب الأخلاقية والسياسية…وهو أمر لا يأتيه إلا أغبياء وخبثاء”، وفق ما جاء في نص التدوينة.




