قال مدير شركة سيغما كونساي المتخصصة في سبر الآراء وإستطلاعات الرأي خلال تدخله أمس الإربعاء 06 مارس 2019، على إذاعة موزاييك،أن نداء تونس تصاعدت شعبيته سنة 2013 بعد الإغتيالات السياسية التي راح ضحيتها الشهدين بلعيد والبراهمي، مشيرا إلى أن حركة النهضة كانت المتضرر الاكبر من تصاعد وتيرة الارهاب خلال فترة حكمها سواء في فترة الترويكا.
وأضاف الزرقوني أن هناك مؤشرات ثقيلة تؤكد ان حركة النهضة التي تصدرت كل نتائج إستطلاعات الرأي الأخيرة بإختلاف المعاهد و المؤسسات التي اجرتها وطنيا و حتى دوليا في طريق مفتوح للفوز في الإنتخابات التشريعية القادمة، طالما لم تحدث عمليات إرهابية أو إغتيالات لشخصيات بارزة.




