أكّدت المستشار الأول للأمين العام لحركة تونس إلى الأمام بسمة الخلفاوي يوم الاثنين 25 مارس 2019 أن مواصلتها الدفاع عن قضية الشهيد شكري بلعيد ليس مرتبطا بانتمائها لأي حزب مشيرة إلى أنه من حقها خوض السياسة أينما وجدت نفسها.
وبينت في تصريحات اذاعية أن اختارت الانضمام لحركة تونس إلى الأمام لأنه إطار أوسع وأكبر من اليسار على حد تعبيرها مشيرة إلى أنه بدأ من خلال نقاشات بين شخصيات وطنية ومن ثمة التجؤوا إلى مجموعة من الأحزاب .
وأوضحت أن حركة تونس إلى الأمام تتكون من 3 أحزاب هي الوحدة الشعبية والعمل والوطني الديمقراطي وحزب الثوابت إضافة إلى العديد من المستقلين الذين نشطوا في روافد أخرى وأشخاص لم ينشطوا سياسيا سابقا الأمر الذي يجعلها فضاء أرحبا على حد تعبيرها.
وشدد بسمة الخلفاوي على أنها لمست ممارسات جدية نحو انفتاح الحركة على كل الأحزاب الديمقراطية خلال المؤتمر التأسيسي لحركة تونس إلى الأمام.




