نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سفيان الزعق تعرض أحد المحتجين خلال مظاهرة ضمّت قرابة 200 شخص احتجاجا على حادثة وفاة رضع في مستشفى الرابطة بالعاصمة في 12 من مارس الفارط، إلى التعنيف والإعتداء الجنسي من قبل أعوان الأمن.
وأوضح الزعق في تدخله على إذاعة “موزاييك” أنه تم تقديم المتظاهر المذكور إلى مركز الأمن عقب تهجمه واعتدائه لفظيا على الأمنيين المتمركزين بالمكان وتم الاحتفاظ به باذن من النيابة العمومية اثر مدها بفيديو يوثق للحادثة ليتبين خلال التحقيق انه يعاني من اضطرابات عقلية، وتم الإذن قضائيا بإيوائه وجوبيا بمستشفى الرازي بمنوبة، وفق تأكيده.
هذا ودعت منظمة “هيومن رايتس وتش” السلطات التونسية إلى فتح تحقيق معمق بعد ورود أخبار بشأن تعرض أحد أحد المتظاهرين للضرب والاعتداء عليه جنسيا من قبل الشرطة أثناء التصدي لتحرك في تونس العاصمة في 12 مارس الفرط، مشيرة إلى أنه تقدم بشكوى إلى المحكمة الابتدائية في تونس ضد أعوان الشرطة بتهم الاغتصاب والاعتداء، حسب بيان المنظمة.




