وصف كاتب عام الجامعة العامة للصناديق الاجتماعية بلقاسم الجمني في تصريح لوسائل الإلام اليوم الخميس 28 مارس 2019 على هامش افتتاح المؤتمر العادي للجامعة العامة للصناديق الاجتماعية، أن الأزمة متواصلة في قطاع الصناديق الاجتماعية وهي أزمة مفتعلة،مشيرا إلى أن الحكومة تعمدت وساهمت في إفلاس الصناديق الاجتماعية، بحكم و أنّ مشاريع الإصلاح التي قدمتها “زائفة”
وقال الجمني إنّ الدولة انتهجت سياسة إفلاس الصناديق الاجتماعية، متابعا ”ديون الصناديق منذ عشر سنوات كانت بين 500 مليون ومليار لدى رؤوس الأموال ولم تكن الحكومات المتعاقبة حريصه على استرجاعها حتى تفاقمت الديون وتضخم العجز، والأدهى من ذلك هناك ديون لدى بعض المؤسسات لم يعد بإمكاننا استرجاعها بسبب إفلاس هاته المؤسسات واضمحلالها”.
وأوضح أن ديون الصناديق الاجتماعية لدى المؤسسات المندثرة تبلغ 11 ألف مليار ولا يمكن استرجاعها.
وفي سياق متصل، كشف الجمني أن ديون الصناديق الاجتماعية لدى رؤوس الأموال تبلغ 4000 مليار كان الأجدر ايداعها في خزينة الصناديق الاجتماعية وتوظيفها في مشاريع إصلاح حقيقي. لكانت الصناديق في غنى عن القروض والمساهمات الاجتماعية وفق قوله.




