أفادت الطبيبة ومديرة المركز الاجتماعي و التربوي لاطفال التوحد بسيدي حسين لمياء المحرزي كاراباكا في تصريحات اعلامية بأن”طاقة استعاب المركز لا تفوق 40 طفلا والتي تعد نسبة ضئيلة جدا”وفق تعبيرها.
واضافت أن عدد الملفات التي تم تلقيها من قبل الأولياء في الأجال القانونية 120 ملفا وقرابة 20 آخرين بعد الآجال المحددة مشيرا إلى أنه سيتم فرزهم حسب تشخيص للمصابين بالمرض.
وأشارت إلى أنه هناك 18 جمعية في تونس تهتم بمصابي التوحد بالإضافة إلى 5 جمعيات أخرى ينتظرون في موافقة الوزارة المعنية.




