عبر عدد من الناشطين التونسيين والجزائريين عن معارضتهم للزحف العسكري الذي تقوده مليشيات خليفة حفتر نحو العاصمة الليبية طرابلس حيث إعتبر البعض منهم أنها توقيتها يبعث على الريبة والشك و”ليست برئية” وأهدافها تتجاوز “الشأن الليبي”.
أكد صحفيون جزائريون أن توقيت الهجوم حفتر مقلق جدا، وله تداعيات خطيرة على الحدود مع تونس والجزائر، وإعتبروه بمثابة “مؤامرة بالتنسيق مع فرنسا، من أجل إرباك الجيش الجزائري”.
كما قال أستاذ الدراسات الإعلامية، ساعد ساعد، إن “فرنسا ستلعب كل الأوراق بما في ذلك استخدام بعض الأشقاء العرب لإنهاء ملفات عالقة بغياب الجزائر بسبب التغيرات الحالية”، وأوضح الصحفي أحسن زهار رؤيته تحرك حفتر نحو طرابلس الذي إعتبره محبوك بـ”أوامر إماراتية وفرنسية، بعد استقالة بوتفليقة” كما إعتبرت قناة النهار الخاصة أن حفتر يقود مناورة على الحدود لتحرير “الدواعش” وتمكينهم من الفرار إلى الجزائر.




