هشام بن أحمد
أكد مصدر ليبي مطلع من حكومة الوفاق الوطني أن المشير خليفة حفتر إنقلب على التوافقات التي تعهد بالإلتزام بها خلال إجتماع جمعه مع ممثلين عن حكومة الوفاق الليبي وبعض القبائل الليبية قبل أشهر قليلة من إعلانه الهجوم على العاصمة طرابلس.
وبين نفس المصدر أن الإجتماع تم عقده في مارس الماضي بمدينة مصراتة الليبية وكان بوساطة إحدى الدول الكبرى لم يفصح عن إسمها، مشيرا إلى أنه تم الإتفاق على جملة من النقاط لعل من أبرزها “أن تكون الدولة الليبية واحدة ومدنية يتم بموجب ذلك توحيد مؤسسات الدولة تحت حكومة واحدة يكون فائز السراج على رأسها اوالقائد الأعلى وخليفة حفتر القائد الأعلى للجيش الليبي الذي يخضع لسلطة الحكومة.
كما شدد مصدرنا التأكيد أنه تم تدوين الإتفاق بمدينة الرجمة مجددا من قبل مدير مكتب خليفة حفتر (خيري التميمي) وتم التأكيد على 3 نقاط أساسية أبرزها تجنيب الليبين التقاتل وإنضواء القوات المسلحة والجيش تحت مضلة سلطة مدنية وتوحيد المؤسسات إلا أن خليفة حفتر نقض العهد وإنقلب على جملة البنود والنقاط التي تم الإتفاق حولها.
وأشار نفس المصدر إلى أن حكومة الوفاق الوطني الليبي إتصلت بمدير مكتب خليفة حفتر “التميمي” منذ بداية تحرك أول رتل للجيش وأكد لهم حينها أن ذلك يندرج يندرج ضمن حملة إستعراضية تقوم بها قوات حفتر في مدينة الجفرة لكنهم فوجؤا بعد ذلك بحدوث إشتباكات عند أطراف العاصمة وفهم من خلال ذلك أنه تم نقض العهد وتبين بصورة واضحة عندما خاطبهم التميمي قائلا عندما إتصلوا به في أول ليالي الإشتباكات “أكتب وصيتك واحفر قبرك ياويلكم…معندناش عهد نحنا” وتابع مصدرنا قائلا “وبدأت الحرب التي ظنوا أنها 5 ساعات فقط وتسقط العاصمة في أيديهم ، وبدخول القوات -التابعة لحكومة الوفاق- المنطقة الوسطى قلبت الموازين حيث أوهموه أن الوسطى لن تتحرك إذا دخل العاصمة . – لــ يخرج علينا اللواء خيري التميمي مدير مكتب خليفة وينكر هذا الكلام بل ينكر حرفاً واحداً مما حصل في الرجمة.”




