أكد القيادي في حركة “تحيا تونس” ورئيس كتلة الإئتلاف الوطني مصطفى بن أحمد في تصريح لجريدة الشارع المغاربي الصادرة اليوم الثلاثاء 30 أفريل 2019، وجود حملة تستهدفه من قبل مجموعة معينة تهدف إلى إسكاته على خلفية رفضه وجود عدد من التجمعيين في الحزب، دون أن يحدد إن كانت هناك أطراف من داخل الحزب ضمن هذه الحملة، نافيا في المقابل وجود خلافات صلبه، نافيا نيته في الإسقالة أو الإنسحاب من الحزب.
هذا ونشر بالأمس بن أحمد تدوينة على حسابه في فيسبوك قال فيها إنّه مستعد لدفع حياته ثمنا للدفاع عن رأيه وحرية تفكيره، مضيفا أنه لا يمكن إسكاته قائلا: ‘للذين يفكرون في ذلك انه مستعد للانسحاب’.




