قال النائب الالماني بيتر شتاين، في لقاء جمعه رفقة وفد عن الحكومة الألمانية بوزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة مطلع هذا الأسبوع إن بلاده تعتبر تونس الشريك الإستراتيجي الأهم بالنسبة لها بقارة إفريقيا ورغبتها في مواصلة دعم الاقتصاد الوطني في مختلف المجالات.
وتدارس اللقاء امكانيات تعزيز آفاق التعاون والشراكة في القطاعات الواعدة في تونس على غرار الصناعات المعملية والطاقة والطاقات المتجددة والعمل على تحسين البنية التحتية الصناعية والتكنولوجية خصوصا بالجهات الداخلية، وفق معطيات وزارة الصناعة.
ومن جهته أكد وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، سليم الفرياني، ضرورة الاستثمار في الطاقات المتجددة لتحقيق التنمية المستدامة والظروف الملائمة للأجيال القادمة من خلال العمل على تعزيز المبادلات التجارية بين البلدين باعتبار توفر فرص الاستثمار في تونس وتحسن مناخ الأعمال في الآونة الأخيرة مع الاستقرار الأمني والاجتماعي.
ويبلغ عدد الشركات الألمانية المستقرة والناشطة في تونس حوالي 200 مؤسسة صناعية توفر أكثر من 60 ألف موطن شغل.




