نشر الرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي تدوينة على صفحته بموقع فايسبوك أعلن فيها مساندته وتضامنه مع المديرة السابقة بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار الدكتورة سلوى الشرفي التي من المنتظر أن تمثل اليوم الجمعة 03 ماي 2019، أمام القضاء بسبب تدوينة نشرتها منذ أيام إعتبرت فيها “الصحابة كانوا خلال غزوة بدر بمثابة قطاع طرق”.
وشدد المرزوقي على ضرورة إحترام حرية الرأي والتعبير مع المخالفين في الرأي حتى ولو لم يكن ذلك متوافق مع قناعاتنا ومبادئنا، مشيرا إلى أنه لايتفق مع الشرفي في ما دونته ونسبته للصحابة، وتابع القول ” إما نصبر على حرية الرأي للجميع …في كل الظروف …. وحول كل المواضيع …. وإلا فإننا نكذب على أنفسنا وعلى الآخرين عندما ندعي الديمقراطية أو التسامح ونقبل بعودة الصراع المتخلف والمكلف”
وجاءت تدوينة المرزوقي كالآتي:
حرية الرأي تعني حرية من يخالفونا في الرأي ولا شيء آخر ؟ أليست صعوبة القبول بها على مرّ العصور ناجمة عن كون هذه الحرية قادرة على أن تصدمنا في مقدساتنا أو أن تهدد مصالحنا ؟ ألم نتفق بعد طول الصراع أنه لا يمكن قمعها أو أن تكلفة هذا الفمع أبهظ من تكلفة وجودها ؟ إما نصبر على حرية الرأي للجميع …في كل الظروف …. وحول كل المواضيع …. وإلا فإننا نكذب على أنفسنا وعلى الآخرين عندما ندعي الديمقراطية أو التسامح ونقبل بعودة الصراع المتخلف والمكلف . إذن محاكمة سلوى الشرفي غدا من أجل أفكار لا تلزمها إلا هي -وشخصيا لا أتفق معها بتاتا بل وتستفزّ في الغضب والاستنكار – أمر مدان بمقاييس الديمقراطية التي ارتضيناها نظاما للحكم وقاعدة العقد السياسي والاجتماعي الذي بربطنا . المشكل الحقيقي ما تظهره هذه المحاكمة وهي من البقايا العنيدة للخوارزمية القديمة التي ما زالت تعمل عملها داخل الكثير من العقليات -المنتمية لهذا الفكر أو نقيضه – وديمقراطيتنا الهشّة، مسّت المؤسسات فقط ولم تتغلغل بعيدا داخل العقول والقلوب. ولا بدّ لليل أن ينجلي




