أطلقت الجامعة التونسية لمديري الصحف صيحة فزع بمناسبة اليوم العالمي للصحافة لما آل إليه وضع الصحافة المكتوبة في تونس بعد توقف العديد من الصحف الورقية عن الصدور نهائيا وتغيير دوريات بعضها وإنقطاع عديد الصحف الرقمية عن النشر، مشيرة للمخاطر التي تتهدد بقية الصحف الأخرى التي ربما تلقى مصير نظيراتها من الصحف المتوقفة مما قد يلقي بظلاله سلبا على الصحفيين الذين كان مصير البعض منهم التسريح بعد غلق مؤسساتهم في ظل غياب أية مبادرة وطنية لتغيير الوظعية الحالية للصحف الورقية والمكتوبة.
وأكدت الجامعة أنها لم تلق التجاوب المطلوب من الحكومة التي أبقت على الاضطراب السائد منذ 2011 والى اليوم في توزيع الاشهار العمومي وتواصل المماطلة في تنظيمه كمماطلتها في تمويل صندوق تأهيل الصحافة المكتوبة رغم موافقتها على جملة هذه الاجراءات وإعلانها منذ 14 جانفي 2017 والتي لا تتطلب منها إعتمادات مالية اضافية. كذلك فان الحكومة خفضت في كميات الصحف التي كانت الهياكل العمومية تقتنيها في شكل اشتراكات سنوية من المؤسسات الصحفية بتعلة التقشف والضغط على الميزانيات مما يقيم الدليل مرة أخرى على تخلي الدولة عن واجبها في دعم الصحافة المكتوبة.
هذا وأعلنت الهيئة المديرة للجامعة عزمها عقد جلسة عامة يشارك فيها جميع أصحاب ومديري الصحف وتنظيم ندوة صحفية يتم خلالها اطلاع الرأي العام الداخلي والخارجي على حقيقة الوضع في القطاع والممارسات التعسفية التي يتعرض لها.




