هشام بن أحمد
شهدت بطحاء محمد علي بالعاصمة خلال إحتفالية الإتحاد العام التونسي للشغل بعيد العمال يوم غرة ماي الجاري هتافات إستهجانية من قبل بعض النقابيين ضد النائب بالبرلمان عماد الدايمي رافعين شعار” يا دايمي يا جبان الإتحاد لا يهان”
حادثة خلفت نقاط إستفهام كبرى بحكم وأن الدايمي يعتبر من الأقلية السياسية في المعارضة التي تشتغل على كشف ملفات الفساد وفضح عصابات وبارونات المافيا في المؤسسات العمومية لكن هاهو اليوم يتعرض لحملة تنديد وتشهير من قبل أعرق منظمة نقابية في البلاد التي من المفترض أن تكون منصفة للقضايا العدالة ومنددة بالفساد وداعمة للكاشفين عنه مهما كانت رتبهم ومواقعهم.
وقد علمت “الرأي العام” من مصدر مطلع أن عماد الدايمي تلقى إتصالا من قيادات الإتحاد في الفترة الأخيرة طلبوا منه الكف عن البحث والتشهير بعملية فساد يقودها أحد القيادات النقابية مستغلا بذلك لصفته وموقعه صلب المنظمة بعد أن تحصل على قرض بأساليب مشبوهة وقام بتسديد ربع الدين وتجاهل بقية الأقساط، إلا أن الدايمي لم يتفاعل مع الإتصال وواصل في عملية التشهير بالقيادي، ويبدو أن هذا مايفسر ماوقع يوم غرة ماي.




